الجيش الجزائري ينفذ مناورات فخر 2026 قرب الحدود المغربية
نفذ الجيش الجزائري مناورات عسكرية تحت اسم فخر 2026 بميدان الرمي والمناورات في منطقة حمقير الواقعة بإقليم الناحية العسكرية الثالثة، قرب الحدود المغربية. جاء هذا التمرين في اليوم الثاني من زيارة الفريق أول السعيد شنقريحة، الذي أشرف بشكل مباشر على سير العمليات، حيث تم تنفيذ التمرين من قبل وحدات الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية، مدعومة بوحدات من مختلف القوات والأسلحة.
أظهر التمرين مراحل قتالية متنوعة، وقد أكد البيان الصادر عن وزارة الدفاع الوطني أن هذه العمليات تميزت بمستوى احترافية عالٍ وقدرة قيادات الوحدات على استغلال التضاريس بشكل مثالي. كما تم التنسيق بشكل محكم بين الوحدات المشاركة، مما ساهم في تحقيق نتائج مرضية للغاية.
وأشار البيان إلى أن الإصابات النارية كانت دقيقة، وتم احترام الخطط والتوقيتات المحددة بدقة. وفي ختام التمرين، قام الفريق أول السعيد شنقريحة بتفقد وحدات الفرقة 40 مشاة ميكانيكية، حيث هنأ الإطارات والوحدات على الجهود المبذولة خلال السنة التحضيرية القتالية 2025/2026.
وشدد على ضرورة عدم التهاون في أي جهد لضمان تطوير الجيش الوطني الشعبي، مما يعكس التزام الحكومة الجزائرية بطمأنة الشعب وتعزيز ثقته في مستقبل بلاده. تأتي هذه المناورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجزائر والمغرب توترا غير مسبوق، حيث أن الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994 شهدت في الآونة الأخيرة العديد من الحوادث الأمنية الخطيرة.
في السياق ذاته، جاءت هذه المناورات بعد تصريحات قائد أركان الجيش الجزائري التي أكدت على عدم التهاون في الدفاع عن الحدود، مما يعكس دعم القوات المسلحة الجزائرية ويعتبر تحذيرا في ظل التوتر الإقليمي المتزايد.
