مايكروسوفت تقيل مديرها في اسرائيل بسبب تحقيقات حول تعاملاتها مع الجيش

{title}
أخبار دقيقة -

أقالت شركة مايكروسوفت مدير مكتبها في اسرائيل، ألون حيموفيتش، إلى جانب مجموعة من كبار الموظفين، وذلك عقب تحقيق داخلي متعلق بتعاملات الشركة مع الجيش الاسرائيلي. جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية.

بدأت التحقيقات الداخلية في العام الحالي بسبب تقرير سابق لصحيفة غارديان، الذي كشف عن اعتماد الجيش الاسرائيلي على خدمات مايكروسوفت السحابية في إدارة نظام مراقبة وتجسس على الفلسطينيين، والذي سجل أكثر من مليون دقيقة من المكالمات الصوتية داخل قطاع غزة والضفة الغربية.

وأكد تقرير موقع بي سي غيمر التقني أن الشركة فتحت تحقيقا آخر في فرعها الاسرائيلي في يونيو الماضي، في ظل المخاوف من تعرضها لمسؤولية قانونية في أوروبا، بسبب اعتماد الجيش على خوادم الشركة الموجودة في أيرلندا.

تتزامن إقالة حيموفيتش مع اقتراب موعد تجديد عقد الخدمات بين مايكروسوفت والجيش الاسرائيلي في نهاية العام. وقد شهدت الفترة الأخيرة اعتراضات داخلية واسعة ضد تعاون مايكروسوفت مع الجيش، بدءا من التظاهرات التي نظمتها مجموعة لا آزور للفصل العنصري، والتي تضم عددا من موظفي الشركة، وحتى الانتقادات التي وجهها حملة الأسهم لإدارة الشركة.

رفضت مايكروسوفت التعليق على إقالة حيموفيتش، لكنها أوضحت في بيان أن إدارة الفرع الاسرائيلي ستنتقل إلى مايكروسوفت فرنسا. كما أشار تقرير غارديان إلى أن إدارة مايكروسوفت أدانت استخدام الوحدة 8200 التابعة للجيش الاسرائيلي، حيث وجدت أن ذلك يشكل انتهاكا لسياسة الاستخدام الخاصة بالشركة.

أكد التقرير أن حيموفيتش كان له دور بارز في تطوير العلاقة بين مايكروسوفت والجيش الاسرائيلي، مما أتاح استخدام خدمات الشركة السحابية. وقد تسهلت هذه العلاقة بعد مقابلة بين ساتيا ناديلا، المدير التنفيذي لمايكروسوفت، وقائد الوحدة 8200، وهو ما أنكرته الشركة.

يذكر أن مايكروسوفت كانت قد رفضت في عام 2021 المشاركة في مشروع نيمبوس الاسرائيلي، الذي يتيح للجيش الاسرائيلي الوصول إلى خدماتها السحابية، بينما قبلت غوغل وأمازون الانضمام إلى المشروع.

بدوره، اكتفى حيموفيتش بإرسال رسالة بريد إلكتروني لموظفيه أكد فيها أن جهوده ساهمت في جعل اسرائيل واحدة من أكبر الأسواق نموا لدى مايكروسوفت عالميا.

تصميم و تطوير