مهرجان جرش للثقافة والفنون يحتفل بنسخته الأربعين مع برنامج فني وثقافي متميز
أشاد وزير الثقافة ورئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش للثقافة والفنون، مصطفى الرواشدة، بأهمية المهرجان كونه يمثل صورة حضارية للأردن على الصعيدين العربي والعالمي. وأوضح الرواشدة في بيان صحفي صدر اليوم أن الدورة الأربعين من المهرجان، المقررة في تموز المقبل، ستتضمن برنامجًا ثقافيًا وفنيًا مميزًا يحتفي بالنجاحات التي حققها المهرجان عبر دوراته السابقة.
وأضاف أن المهرجان يعد إرثًا ثقافيًا كبيرًا، ويعكس صورة الأردن كواحة للأمن والاستقرار، مشيرًا إلى الرسالة الإنسانية العظيمة التي يحملها. وشدد على أن مهرجان جرش يعكس تنوع الثقافة والتراث الأردني، ويعتبر جزءًا أساسيًا من السردية الأردنية التي ستكون محورًا رئيسيًا في فعاليات الدورة القادمة.
كما أشار الرواشدة إلى أن المهرجان يجسد نبض الهوية الوطنية وقيم الفن والجمال، معبرًا عن عمق الثقافة الأردنية وروحها الأصيلة. وتحدث عن أهمية الصوت الأردني في المهرجان، حيث ستحظى مختلف الألوان الفنية الأردنية بمساحة كبيرة ضمن جدول الفعاليات، مما يعكس غنى الثقافة الأردنية.
ولفت إلى أن البرنامج الثقافي سيشكل أكثر من 80% من فعاليات المهرجان، مؤكدًا على التعاون مع الهيئات الثقافية والفنية الأردنية. كما أشار إلى أن المهرجان يمثل نافذة للإبداعات العربية والعالمية، مما يساهم في تسليط الضوء على التراث والفلكلور الثقافي.
وأكد الرواشدة أن مهرجان جرش قد أظهر إبداعات العديد من الأصوات العربية، مؤكدًا أن العديد من الفنانين والشعراء قد بدأوا مسيرتهم الفنية من خلاله. واعتبر أن المهرجان يعكس دور الثقافة والفن كقوة ناعمة في تعزيز الروح الوطنية والإيجابية في المجتمع.
واختتم الرواشدة بيانه بالتأكيد على أن مهرجان جرش يمثل علامة فارقة في الثقافة الإنسانية، وهو جزء من جهود التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة في الأردن. وأكد أن المهرجان سيظل منارة للتنوير والإبداع تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
