قمة الويب في كندا تكشف ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي
انطلقت في مدينة فانكوفر الكندية قمة الويب 2026، والتي تستمر من 11 إلى 14 مايو، في ظل تنافس دولي متزايد حول الذكاء الاصطناعي. القمة تستهدف استكشاف حدود هذه التقنيات والمعايير التي ستحكم مستقبل الوظائف في عصر التطور السريع للتكنولوجيا.
تجمع القمة 20 ألف مشارك، بما في ذلك شركات ناشئة ومستثمرين، وتعتبر واحدة من أبرز الفعاليات التكنولوجية العالمية. سلطات بريتش كولومبيا تعمل على تحويل فانكوفر إلى مركز حيوي للذكاء الاصطناعي، مما يعكس أهمية الحدث في رسم ملامح الاقتصاد الرقمي.
عمدة المدينة، كين سيم، أكد أن القمة تمثل فرصة للالتقاء بين الأفكار ورأس المال، مما يسهم في تحويل الحوارات إلى شركات ناشئة. القمة تركز على موضوعات تشمل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، ومستقبل الوظائف، بمشاركة كبار المسؤولين من شركات عالمية مثل غوغل ومايكروسوفت.
المهندس والباحث في الذكاء الاصطناعي، سيغريد شين، أشار إلى ضرورة زيادة الاستثمارات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، حيث أنها تحقق فوائد ملموسة في مجالات العمل. القمة تهدف أيضًا للإجابة على تساؤلات حول مستقبل الوظائف في ظل الذكاء الاصطناعي وكيفية تنظيم هذه التكنولوجيا.
القمة تسلط الضوء على أسرع قطاعات التكنولوجيا نموًا في أمريكا الشمالية، وتتناول تأثيرها على مجالات متعددة مثل تكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، وعلوم الحياة، والنفط والغاز، والخدمات المالية. من المتوقع أن تتجاوز استثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي 700 مليار دولار هذا العام.
