أطفال غزة في خطر الموت بسبب نقص الأنسولين وارتفاع معدلات الجوع

{title}
أخبار دقيقة -

تعيش عائلات في غزة مأساة حقيقية حيث يتلقى الأطفال المصابون بالسكري العلاج باستخدام أنسولين منتهي الصلاحية. قالت الأم نهاوند جحا، وهي تعطي طفلها أمير جرعة الإنسولين، "أعلم أن هذا السائل قد فقد مفعوله، لكن لا خيار آخر أمامي". في ظل الأوضاع الصعبة، أصبح السؤال الأساسي هو "هل العلاج المنتهي الصلاحية أقل ضرراً من الموت؟".

تتواجد أم أمير في منزل متهالك، حيث تعاني من قلة الموارد وعدم توفر الغذاء الصحي لطفلها الذي يعاني من مرض السكري. وتضيف: "يريد حبة فاكهة.. يشتهي غذاء لا يقتله"، في إشارة إلى الأطعمة غير الصحية المتاحة.

في خيمة أخرى، تعاني الفلسطينية نور الصفدي من وضع مشابه، حيث لا تجد غذاء مناسباً لطفلها ماجد، الذي يحتاج إلى رعاية خاصة. قالت نور: "ابني يستخدم الإبرة أكثر مما يلعب، وحالتي صعبة جداً. أحتاج إلى المساعدة.".

بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، يواجه ما بين 70 و80 ألف مريض سكري في غزة نقصاً حاداً في الإنسولين بسبب الحصار وانقطاع الإمدادات الطبية. حذر استشاري الغدد الصماء والسكري عدلي الغوطي من أن حوالي 2500 طفل يعتمدون على الأنسولين للبقاء على قيد الحياة، لكن نقص الغذاء وظروف التخزين غير الملائمة تهدد حياتهم.

الأطباء يحذرون من أن الاعتماد على الإنسولين منتهي الصلاحية أو غير الفعال يعرض الأطفال لخطر حقيقي. حيث يصبح استخدامه بلا فائدة، مما يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.

في ظل هذه الظروف، يتعاظم الخطر على حياة الأطفال، حيث يعتبرون ضحايا لأزمات خارج إرادتهم. الوضع يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لتوفير الأدوية اللازمة وإنقاذ هؤلاء الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا في غزة.

تصميم و تطوير