عائلة صحفي فرنسي تسحب الطعن في حكم سجن ابنها بالجزائر وتأمل في عفو رئاسي

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت والدة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، سيلفي غودار، عن قرار العائلة بسحب الطعن في الحكم الصادر ضد ابنها. وأوضحت في تصريح لإذاعة "فرانس إنتر" أن غليز "يضع ثقته الكاملة في احتمالية حصوله على عفو رئاسي"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعتبر "إجراء قويا ورمزيا يعكس رغبته في حل الأزمة".

كما أعربت العائلة عن أملها في أن يسهم "المناخ الحالي من التهدئة في العلاقات بين فرنسا والجزائر" في تسريع الإفراج عن غليز، خاصة بعد زيارة الوزير الفرنسي المكلف بأوروبا والمغرب العربي، جان نونيز، إلى الجزائر، والتي اعتبرها زوج والدته، فرانسيس غودار، مؤشرا على "دخول مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية".

وكانت محكمة جزائرية قد أصدرت حكما بالسجن لمدة سبع سنوات على غليز في يونيو الماضي بتهم تتعلق بـ"الترويج للإرهاب" و"حيازة منشورات دعائية تضر بالمصلحة الوطنية". وفي ديسمبر من العام الماضي، أكد مجلس قضاء تيزي وزو الحكم الابتدائي، مما دفع غليز إلى تقديم طعن أمام محكمة النقض، قبل أن يتخذ القرار بسحب الطعن مؤخرا.

يذكر أن غليز، الذي تم توقيفه بسبب مزاعم تواصله مع عناصر حركة "الماك" الانفصالية، يواجه أيضا تهم دخول الأراضي الجزائرية بتأشيرة سياحية أثناء ممارسته لنشاط صحفي. وقد سبق للعائلة أن قدمت طلبين للعفو الرئاسي عنه، لكن السلطات الجزائرية رفضتهما في وقت سابق. يأمل المقربون منه أن تساهم خطوة سحب الطعن في تحسين وضعه الإنساني والقضائي.

تتابع الأوساط الدبلوماسية والإعلامية في البلدين تطورات هذه القضية بحساسية، نظرا لتداعياتها المحتملة على المسار الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا.

تصميم و تطوير