تبون يؤكد عمق جذور الجزائر بعد زيارة بابا الفاتيكان
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ساهمت في توضيح الجذور التاريخية العميقة للبلاد. وأشار تبون إلى أن البابا أكد أمام الجمهور أن "الجزائر متجذرة في التاريخ إلى القديس أوغسطين وقبل القديس أوغسطين". موضحا أن هذا التصريح دحض بعض الروايات التاريخية المغلوطة حول تاريخ الجزائر.
وفي تصريحات سابقة، أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلا كبيرا عندما شكك في وجود الأمة الجزائرية قبل فترة الاستعمار الفرنسي، مما أدى إلى استدعاء الجزائر لسفيرها في فرنسا. وبين تبون أن زيارة البابا كانت فرصة لإيصال الصورة الحقيقية للجزائر إلى المجتمع الدولي.
وأضاف تبون أن البابا لم يتلق أي رسائل خاصة خلال زيارته، مشيرا إلى أنه كان على دراية واسعة بالوضع في الجزائر. وأوضح أن الزيارة تميزت بمشاهد غير مسبوقة، حيث سار البابا وسط الجماهير، مما يعكس صورة الجزائر كدولة مؤثرة في الساحة الدولية.
كما تناول تبون خلال حديثه أهمية الزيارة في تعزيز التعايش الديني والثقافي، مؤكدا أن هذه الزيارة تحمل دلالات أعمق من أي تعبير. وأعرب عن اقتراحه بفتح سفارة للفاتيكان في الجزائر، وهو اقتراح لاقى موافقة البابا.
