مناورات عسكرية مصرية قرب الحدود مع إسرائيل تعكس قوة الردع
كشف اللواء سالم في تصريحات صحفية اليوم عن تفاصيل المناورات العسكرية التي نفذها الجيش المصري في سيناء بالقرب من الحدود مع إسرائيل. وأوضح أن هذه المناورات، المعروفة باسم "بدر 2026"، تمت بالذخيرة الحية وتأتي في إطار مشهد إقليمي مضطرب يتطلب إظهار القوة كرسالة ردع.
وأضاف سالم أن الظروف الإقليمية الحالية تفرض على مصر ضرورة امتلاك قوة رادعة، مشيرا إلى أن "الدولة القوية لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها"، وموضحا أن هناك مثل مصري يقول "العفي محدش بيطمع في عشاه". وأكد أن إظهار القدرات العسكرية من خلال التدريبات العسكرية يمثل رسالة واضحة لكل من يفكر في تهديد الأمن المصري.
وأشار إلى أن القوات المسلحة المصرية تسعى دائما لتوفير الأمان للشعب المصري، من خلال استعراض قدراتها العسكرية عبر المناورات والحرب. كما نوه إلى التكلفة الباهظة للحروب، حتى بالنسبة للمنتصرين، مما يستدعي ضرورة الاستعداد لها كاستراتيجية ردع.
وأكد اللواء سالم أن الجيش المصري يتمتع باحترافية عالية في مختلف الأفرع الجوية والبرية، وأن شعاره "النصر أو الشهادة" يمثل روح القتال المتوارثة عبر الأجيال. كما أشار إلى أهمية إعداد القوات المسلحة على المستويات البدنية والنفسية، بالإضافة إلى التدريب المستمر للوصول إلى أعلى درجات الاحترافية.
ولفت إلى حرص الجيش المصري على تنفيذ تدريبات مشتركة مع جيوش كبرى لتبادل الخبرات والتدريب على مسارح عمليات متنوعة، مما يعكس استعداده الدائم لمواجهة أي تحديات مستقبلية.
