تآكل الردع الإسرائيلي أمام حزب الله يثير قلق تل أبيب

{title}
أخبار دقيقة -

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، إن الاكتفاء بالرد دون المبادرة يعزز من موقف حزب الله. وأوضح أن هذه السياسة تعرض القوات الإسرائيلية لمخاطر متزايدة على الأرض. وأضاف أن استمرار العمليات المقيدة يؤدي إلى تآكل الردع الإسرائيلي، مما يؤثر سلباً على أمن السكان في الشمال وعلى جاهزية الجيش.

وفي هذا السياق، طلب نتنياهو من ترامب تقليص فترة المسار الدبلوماسي مع الحكومة اللبنانية إلى أقل من منتصف مايو. وكشف أن هذا يأتي بعد رفض ترامب لمقترح إيراني يتضمن وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز قبل مناقشة الملف النووي.

وتعتبر تل أبيب أن استمرار هجمات حزب الله ضد القوات والمجتمعات الشمالية يقلل من فرص نجاح المفاوضات، مطالبة واشنطن بتحديد سقف زمني واضح. وفي حال فشل المحادثات، ستسمح لنفسها بالعودة إلى التصعيد العسكري.

وتنظر إسرائيل إلى القيود الأمريكية كعائق أمام حرية العمل العسكري، مما يمنح حزب الله فرصة لإعادة تنظيم صفوفه. ويعتمد القرار الإسرائيلي بشكل كبير على الرغبة الأمريكية في الحفاظ على مسار تفاوضي مع إيران، ما يضع تل أبيب في معادلة معقدة.

في إطار متابعة الوضع، زار رئيس الأركان الإسرائيلي الجبهة الشمالية وأكد أن الجيش ينتظر قرارات بشأن المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن الجيش لن يتسامح مع الهجمات، وقد تم نشر القوات على خطوط المواجهة لحماية المستوطنات.

في النهاية، تبرز تساؤلات داخل إسرائيل حول جدوى التنسيق مع الولايات المتحدة، خاصة إذا كان هذا يأتي على حساب تآكل الردع أمام حزب الله. وتبقى المرحلة المقبلة مفتوحة على احتمالات التصعيد أو إعادة رسم قواعد الاشتباك.

تصميم و تطوير