تعزيز التعاون البحري بين روسيا ومصر لتبادل الخبرات التعليمية

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت الإسكندرية مؤخرا لقاء مهم بين نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، وقيادات المعهد الوطني لعلوم المحيطات والمصايد، حيث تم تناول قضايا التعليم البحري وتطوير الكوادر العلمية. وأكد باتروشيف على أهمية التعاون الروسي المصري في مجال العلوم البحرية، موضحا أن هناك فرصا كبيرة لتبادل الخبرات والتقنيات.

وقال باتروشيف: "أعتقد أن العلوم البحرية الروسية والمصرية لديها إمكانيات كبيرة للتعاون، وذلك من خلال الرحلات الاستكشافية المشتركة وتبادل البيانات، فضلا عن إعداد جيل جديد من العلماء الشباب". وأشار إلى أن التعاون يشمل أيضا نشر الأبحاث العلمية التي تعود بالنفع على كلا البلدين.

كما تطرق اللقاء إلى إمكانية تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بين الجامعات البحرية الروسية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. وأكد باتروشيف أن الطلاب العرب الذين يتدربون في الممرات البحرية الروسية سيتلقون خبرات فريدة لا تتوفر في أي مكان آخر، مما يعزز من قدراتهم العلمية والعملية.

يُذكر أن المعهد الوطني لعلوم المحيطات والمصايد يعد من أقدم المراكز العلمية البحرية في مصر، ويهدف إلى الحفاظ على النظم البيئية المائية وتطوير تقنيات جديدة في مجالات الصيد وتربية الأحياء المائية. بينما تُعرف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأنها مؤسسة تعليمية رائدة في مجالات النقل البحري والهندسة والتكنولوجيا.

وفي سياق متصل، زار باتروشيف ميناء الإسكندرية، الذي يعتبر أكبر مجمع تجاري ونقل في مصر، حيث يمر عبره نحو 60% من التجارة الخارجية المصرية. وأكد على أهمية تعزيز الخدمات اللوجستية والتجارية بين البلدين.

تصميم و تطوير