صاروخ روسي متطور يعيد تشكيل استراتيجيات الحروب الحديثة

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت روسيا عن تطوير صاروخ جديد من طراز جو-أرض محمول على متن مقاتلة الجيل الخامس سو-57، حيث يتميز بمدى يصل إلى 300 كيلومتر. ويمتلك هذا الصاروخ رأس حربي يزن 250 كيلوغراما، مما يجعله أحد أبرز الأسلحة في ترسانة روسيا العسكرية.

وأكدت التقارير الأوكرانية أن هذا الصاروخ تم تصميمه خصيصا لمقاتلة سو-57، مما يمنحه القدرة على التسلل إلى الفضاء الجوي دون أن يتم رصده بسهولة من قبل الأنظمة الرادارية. وتحليل التصميم يكشف عن تركيبة فعالة تجمع بين الكفاءة القتالية وتكاليف التصنيع المنخفضة.

يتكون الرأس الحربي من قنبلة حائمة OFAB-250-270 مدمجة في هيكل الصاروخ، الذي مصمم من مواد مركبة تقلل بصمته الرادارية بشكل كبير. ويعتمد نظام التحكم على وحدة تحكم متقدمة ونظام ملاحة بالقصور الذاتي، مدعوما بمحرك توربيني R500 لتعزيز مدى الصاروخ.

وأشار الخبير العسكري يوري كنوتوف إلى أن الصاروخ مزود بنظام رؤية حاسوبية يمكّنه من تحديد هدفه بدقة بعد تحميل إحداثيات الهدف قبل الإطلاق. ويتميز بقدرته على إصابة الأهداف الحساسة مثل مراكز الدفاع الجوي ومواقع القيادة.

كما يمكن أيضا استخدام هذا الصاروخ من منصات إضافية تشمل مقاتلات سو-35 وسو-30، بالإضافة إلى الطائرة المسيّرة الهجومية الثقيلة المعروفة بالصائد.

تصميم و تطوير