ناقلة غاز إماراتية تحقق إنجازا غير مسبوق في مضيق هرمز
أعلنت التقارير اليوم عن عبور أول ناقلة غاز طبيعي مسال عبر مضيق هرمز منذ بدء النزاع مع إيران في فبراير الماضي. وأوضحت المعلومات أن سعة الناقلة تبلغ 136,357 مترا مكعبا، وتديرها شركة "أدنوك للخدمات اللوجستية". وقد رصدت الناقلة آخر مرة داخل الخليج في 30 مارس، قبل أن تظهر قبالة الساحل الغربي للهند، مما يدل على أنها عبرت المضيق بعد انقطاع إشارات التتبع لفترة طويلة.
كشفت بيانات الشحن أن العديد من السفن في المنطقة لجأت إلى طرق مراوغة، مثل إيقاف بث مواقعها أو استخدام أرقام تعريف مزيفة، لتفادي الاستهداف. وأوضح أليكس فرولي، كبير محللي الغاز الطبيعي المسال في شركة "آي سي آي إس"، أنه لم يتم تأكيد الموقع بشكل رسمي حتى الآن، حيث يمكن أن تحدث أخطاء في بيانات الإشارات.
وأضاف فرولي أنه إذا كانت الناقلة قد عبرت بالفعل، فإن ذلك سيكون مؤشرا إيجابيا لسوق الغاز، لكنه أكد أن عبور ناقلة واحدة لا يضمن عبور ناقلات أخرى، خاصة في ظل تغير الوضع بسرعة. كما أشار إلى أن عدة ناقلات قطرية حاولت العبور خلال الشهر الحالي دون نجاح، بينما تمكنت ناقلة غاز عمانية فارغة من عبور المضيق في وقت سابق.
