السفارة الالمانية تؤكد زيارة صحفية محتجزة في دمشق بعد ضغوط دبلوماسية
قال المحامي رولاند مايستر، ممثل عائلة الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان، إن زيارة السفارة الألمانية لها تمت بعد ضغوط دبلوماسية مكثفة. وأوضح أن ميشيلمان، التي كانت تُعتبر مفقودة حتى وقت قريب، قد تم تأكيد احتجازها في سجن بحلب قبل أن تُنقل إلى العاصمة دمشق.
وأضافت وزارة الخارجية الألمانية أنها تمكنت من إجراء اتصال مباشر مع ميشيلمان بعد جهود دبلوماسية واسعة النطاق عبر قنوات متعددة. وأشارت إلى أن السفارتين الألمانيتين في بيروت ودمشق تواصلان متابعة القضية وتقديم الرعاية القنصلية اللازمة لها.
وكشف المحامي مايستر أن الحكومة السورية وافقت على الزيارة ولكن بشرط أن تتم بحضور عناصر من الأمن السوري. وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى من نوعها منذ توقيف ميشيلمان في 18 يناير الماضي، وسط مخاوف متزايدة بشأن حالتها الصحية، حيث وصفها المحامي بأنها "سيئة"، مما يزيد من الضغوط المطالبة بتحسين ظروف احتجازها والإفراج عنها.
وكانت ميشيلمان قد اعتُقلت مع الصحفي الكردي أحمد بولات أثناء دخول القوات السورية إلى مناطق سابقة كانت تحت سيطرة الميليشيات الكردية، وقد انقطع الاتصال بهما منذ ذلك الحين. وأفادت شهادات شهود عيان أن الصحفيين نُقلا بعد اعتقالهما في الرقة داخل مركبة عسكرية، بينما أشار المحامي إلى حدوث ثلاث عمليات تبادل أسرى منذ ذلك الوقت.
