اليابان تواجه عجزا تجاريا متواصلا مع تراجع صادراتها إلى الولايات المتحدة
كشفت وزارة المالية اليابانية عن استمرار العجز التجاري للبلاد للعام الخامس على التوالي، حيث سجلت الصادرات نموا بنسبة 4% خلال العام المالي الماضي، مقابل زيادة محدودة في الواردات بلغت 0.5% فقط. وأبانت البيانات أن الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الواردات، بما في ذلك تلك القادمة من اليابان، قد أثرت سلبا على قطاع صناعة السيارات العالمي.
أظهرت الأرقام أن الصادرات اليابانية إلى الولايات المتحدة تراجعت بنسبة 6.6% خلال العام المالي الماضي، مع انخفاض صادرات السيارات بنسبة 0.5%. وفي المقابل، شهدت اليابان تحسنا ملحوظا في مارس، حيث ارتفع الفائض التجاري بنسبة 26%، مما يدل على تعافي قطاع التصدير. كما زادت الصادرات خلال الشهر ذاته بنحو 11%، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 10.9%.
أضافت شركات صناعة السيارات الكبرى في اليابان، مثل تويوتا موتور كورب، أنها قامت بنقل جزء كبير من عمليات الإنتاج إلى الأسواق المستهدفة، لتفادي تقلبات السياسات التجارية، رغم استمرار بعض الشركات في تصدير نسبة من إنتاجها إلى السوق الأمريكية.
جدير بالذكر أن اليابان تعتمد بشكل شبه كامل على استيراد النفط والغاز الطبيعي، وقد أدت التوترات العسكرية المرتبطة بالصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تمتد تداعيات هذه الاضطرابات إلى الصناعات المرتبطة بالنافتا، التي تعتبر مكونا أساسيا في إنتاج الأجهزة الطبية والعديد من المنتجات البلاستيكية.
