لبنان يرفض ترهيب حزب الله ويدعو لدعم دولي لتحقيق الاستقرار
قال نواف سلام، رئيس حكومة لبنان، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن لبنان لا يسعى لمواجهة مع حزب الله، لكنه لن يسمح له بترهيب الدولة. وأوضح أن لبنان يعيش حرباً فرضت عليه وليس من اختياره، مشدداً على ضرورة وجود دولة ذات سيادة حيث يكون السلاح بيد الجيش فقط.
وأضاف سلام أن المفاوضات مع إسرائيل ستكون معقدة وستحتاج إلى دعم فعال من الشركاء الدوليين. وأكد أن بيروت ستواصل مسار الدبلوماسية عبر محادثات مباشرة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن التفاوض ليس إشارة ضعف بل مسؤولية تجاه الشعب اللبناني.
وأفاد سلام بأن الحكومة ستتوجه إلى واشنطن بهدف تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان. وشدد على أنه لا يمكن تحقيق استقرار دائم دون انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى والنازحين إلى قراهم.
وأشار إلى أن الأولوية الآن تتمثل في التحضير لمؤتمر دولي لإعادة الإعمار والنهوض، معتبراً أن لبنان بحاجة إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية الحالية. كما وجه الشكر لفرنسا على جهودها في تشجيع وقف إطلاق النار ونزع سلاح حزب الله.
وفي سياق متصل، أكد سلام أن تعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية هو شرط أساسي لاستعادة سيادة الدولة اللبنانية. وعبّر عن شكره لفرنسا على دعمها المستمر للبنان، مشيراً إلى أهمية عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني.
