إيران توقف أكثر من 3600 شخص بسبب الحرب في الشرق الأوسط

{title}
أخبار دقيقة -

أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 3600 شخص بسبب اتهامات متعلقة بالحرب في الشرق الأوسط. وأفادت منظمة غير حكومية بأن هذا العدد يمثل الحد الأدنى، نظراً للقيود المفروضة على الإنترنت في إيران.

وذكرت منظمة إيران هيومن رايتس، التي تتخذ من النروج مقراً لها، أن العدد الفعلي للموقوفين قد يكون أعلى بكثير. كما أضافت أن من بين 3646 حالة توقيف، سُجل 767 توقيفاً بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 8 نيسان.

وأوضحت المنظمة أن التهم الموجهة إلى الموقوفين تشمل التجسس والتواصل مع أجهزة استخبارات أجنبية، بالإضافة إلى نقل صور أو إحداثيات لمواقع حساسة إلى وسائل إعلام خارجية. كما شملت التهم محاولات إنشاء خلايا عملياتية والانخراط في أنشطة مسلّحة.

تجدر الإشارة إلى أن بعض الموقوفين تم اعتقالهم بسبب استخدامهم أو توزيعهم أجهزة إنترنت عبر الأقمار الاصطناعية للتغلب على حجب الإنترنت. كما تم توقيف أشخاص للاشتباه في تعاونهم مع مجموعات موالية للملكية السابقة.

تضم قائمة الموقوفين أكثر من 100 ناشط مدني، بينهم المحامية البارزة نسرين ستوده، التي أُوقفت في الثاني من نيسان. وقد تمكنت ابنتها من التواصل معها للمرة الأولى منذ توقيفها، حيث أكدت أنها محتجزة لدى وزارة الاستخبارات.

في سياق متصل، لا تزال الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، محتجزة في سجن زنجان بعد توقيفها في كانون الأول، حيث تفيد التقارير بأن وضعها الصحي قد أصبح خطيراً بعد تعرضها لأزمة قلبية في آذار.

تصميم و تطوير