الفوسفات الأردنية تعلن عن زيادة رأس المال وتوزيع أرباح بنسبة 170

{title}
أخبار دقيقة -

أقرت الهيئة العامة لشركة مناجم الفوسفات الأردنية في اجتماعها العادي الثاني والسبعين، تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الشركة خلال عام 2025 وخطة عملها المستقبلية، وصادقت عليهما.

وافقت الهيئة العامة خلال اجتماع عقدته عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة رئيس مجلس إدارة الشركة محمد الذنيبات على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 170 من القيمة الإسمية للسهم.

كما صادقت الهيئة العامة على قرار مجلس الإدارة بانتخاب إبراهيم الجازي عضوا في مجلس إدارة الشركة، لاستكمال المدة المتبقية من عمر المجلس.

في اجتماعها غير العادي، قررت الهيئة العامة الموافقة على توصية مجلس الإدارة المتضمنة زيادة رأس مال الشركة عن طريق رسملة ما مقداره 200 مليون دينار من رصيد الأرباح المدورة، والبالغة مليارا و471 مليونا و529 ألفا و782 دينار، مما يشكل ما نسبته 66.7 من رأس المال المصرح والمكتتب به والمدفوع، وتوزيعها كأسهم مجانية على المساهمين ليصبح رأس المال المصرح والمكتتب به والمدفوع 500 مليون دينار أردني.

أكد الذنيبات أن مسيرة الشركة استندت إلى برامج تطويرية شملت التوسع في الإنفاق الرأسمالي وتعزيز برامج الصيانة المستدامة للوحدات الإنتاجية، وتطبيق سياسات الإحلال الوظيفي، إلى جانب الاستثمار المستمر في تدريب الكوادر وتأهيلها، وفق خطط واضحة الأهداف وآليات تنفيذ قابلة للقياس والتقييم.

وقال إن الشركة تمكنت عام 2025 ورغم التحديات التي شهدتها الأسواق العالمية، والمتمثلة بانخفاض الأسعار وارتفاع كلف الإنتاج، من تحقيق نتائج مالية متميزة؛ إذ بلغ صافي أرباحها بعد الضريبة نحو 603 ملايين دينار أردني، في مؤشر واضح على متانة مركزها المالي وكفاءة إدارتها التشغيلية.

وأوضح أن حقوق الملكية للشركة شهدت نموا ملحوظا العام الماضي؛ إذ ارتفعت بما يزيد على 194 مليون دينار، وبنسبة تقارب 11 مقارنة بعام 2024. فيما بلغ إجمالي موجودات الشركة في نهاية عام 2025 نحو 2.367 مليار دينار مقارنة بـ 2.133 مليار دينار في العام الذي سبقه، بزيادة قدرها 234 مليون دينار، وبنسبة نمو تقارب 11.

وعلى صعيد دعم الاقتصاد الوطني، بين الذنيبات أن المبيعات التصديرية المجمعة للمجموعة بلغت نحو 2.214 مليار دولار، الأمر الذي يسهم بصورة فاعلة في تقليص فجوة العجز في الميزان التجاري وميزان المدفوعات، ويعزز من استقرار العملة الوطنية. كما بلغت المبيعات المحلية للسوق المحلي والشركات الحليفة والتابعة للمجموعة ما مجموعه 467 مليون دولار.

وأشار إلى أن مساهمة الشركة في دعم الإيرادات العامة للدولة للعام 2025 بلغت نحو 227 مليون دينار، تمثلت بضريبة الدخل وعوائد التعدين والجمارك وإيجار الأراضي، إضافة إلى مساهمتها غير المباشرة التي بلغت 251 مليون دينار من خلال حصة شركة إدارة الاستثمارات الحكومية ومؤسسة الضمان الاجتماعي من الأرباح الصافية للمجموعة، حيث بلغت حصة شركة المساهمات الحكومية 152 مليون دينار، وحصة مؤسسة الضمان الاجتماعي 99 مليون دينار، ليصل مجموع الدعم المباشر وغير المباشر للخزينة إلى ما يقارب 478 مليون دينار أردني.

وعلى صعيد المشاريع الاستثمارية، أكد الذنيبات أن الشركة واصلت جهودها بإنشاء وتنفيذ مشاريعها المختلفة بهدف تعزيز إيرادات المجموعة وتقوية مركزها المالي والتنافسي.

بين أن الشركة أنهت إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروعي حامض الفوسفوريك، اللذين تقدر كلفتهما نحو مليار دينار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 700 ألف طن.

قال إنه تم الانتهاء من إعداد التصاميم اللازمة لمشروع مصنع حامض الفوسفوريك المشترك مع شركة ترانسبت التركية من قبل شركة JESA الأميركية بكلفة تقدر بنحو 350 مليون دينار، على أن يطرح العطاء مطلع شهر أيار من عام 2026، متوقعا أن يبدأ الإنتاج الفعلي للمشروع خلال عام 2030.

كما تم الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المشترك مع شركة البوتاس العربية لإنشاء مصنع لإنتاج حامض الفوسفوريك والأسمدة المتخصصة بكلفة مالية تقدر بنحو 400 مليون دينار، مبينا أنه سيتم طرح العطاء الخاص بالمشروع بعد موافقة شركة البوتاس العربية.

لفت الذنيبات إلى بدء العمل في شهر آب الماضي بمشروع لإنشاء مصنع لإنتاج مضافات الأعلاف الفوسفاتية في العقبة بالشراكة مع مجموعة شركة سنقرط للدواجن وشركة تقنية الدواجن والألبان السعودية بكلفة بلغت نحو 25 مليون دينار، إذ من المتوقع أن يبدأ إنتاج المصنع خلال الربع الأول من عام 2027، بحيث يوفر ما يقارب 100 فرصة عمل.

قال الذنيبات إنه تم الانتهاء من الدراسات اللازمة لرفع الطاقة الإنتاجية للمجمع الصناعي التابع للشركة في العقبة، ومن المقرر الانتهاء منها مطلع عام 2027، بكلفة تقدر بـ 85 مليون دينار، وبما يساهم بزيادة الطاقة الإنتاجية لما يقارب 140 ألف طن من حامض الفوسفوريك، الأمر الذي سينعكس زيادة على مبيعات المجمع الصناعي بنحو 100 مليون دولار سنويا.

وبين أنه تم طرح عطاء لإنشاء وحدة سماد بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 500 ألف طن، فيما يجري إعداد الدراسة لإحالة عطاء لمستودع سماد جديد في المجمع الصناعي بكلفة تقدر بـ 70 مليون دينار وهي حاليا قيد الدراسة للإحالة، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل خلال عام 2029.

بين الذنيبات أنه تمت المباشرة بتنفيذ مشروع إنشاء خزان أمونيا جديد في العقبة بنظام double wall/ double integrity في شهر تموز الماضي، ومن المتوقع أن يبدأ استخدامه خلال عام 2027 بطاقة تخزينية تبلغ 40 ألف طن، بهدف تأمين الأمونيا اللازمة لصناعة الأسمدة، بكلفة مالية تقدر بـ 33.1 مليون دينار.

أكد إحالة عطاء توسعة مصنع الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، إحدى شركات المجموعة، الذي تبلغ كلفته نحو 192 مليون دولار في شهر شباط الماضي على شركة ECEC الصينية، متوقعا أن يبدأ المشروع بالإنتاج في نهاية عام 2029، الأمر الذي سيعزز الطاقة الإنتاجية للشركة بنحو 160 ألف طن من حامض الفوسفوريك و700 ألف طن من حامض الكبريتيك، فيما سيكون لهذه التوسعة أثر بزيادة مبيعات الشركة بما يقارب 160 مليون دولار سنويا.

وأضاف أن مصنع غسيل وتعويم الفوسفات في الشيدية بدأ الإنتاج بطاقة تقدر بـ 1.5 مليون طن سنويا من الفوسفات متوسط وعالي الجودة، مؤكدا أن هذا المشروع سيؤدي إلى زيادة ملحوظة بقيمة مبيعات خام الفوسفات بحد أدنى قدره 200 مليون دولار سنويا.

وأشار إلى طرح عطاء لإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المشترك مع شركة عمان الوطنية للطاقة بكلفة مالية تقدر بنحو 500 مليون دولار، والذي يشمل إنشاء مصانع لحامض الفوسفوريك في الأردن ومصنع للأسمدة في صلالة سلطنة عمان، وذلك نظرا لتوافر الغاز والأمونيا بأسعار تنافسية، متوقعا تسليم العروض النهائية للمشروع مع نهاية النصف الأول من هذا العام.

أكد الذنيبات أن هذه المشاريع ستمثل تحولا نوعيا في أداء الشركة، وتسهم في تعظيم العوائد على حقوق المساهمين؛ وذلك بزيادة حجم المبيعات بما يقرب من مليار دولار وزيادة الأرباح بما يقرب من 200 مليون دينار عند بدء الإنتاج لهذه المشاريع.

كما ستسهم هذه المشاريع في تعزيز الدعم المباشر لخزينة الدولة من خلال ارتفاع ضريبة الدخل ورسوم التعدين، إضافة إلى تحسين المؤشرات الكلية للاقتصاد الوطني، ورفع نسبة العمالة في المجموعة بما يقارب 1000 وظيفة في مختلف مواقع عمل الشركة.

بين الذنيبات أن مبيعات الشركة الناتجة عن مشاريعها المختلفة هي مبيعات تصديرية، ما يشكل دعما إضافيا للميزان التجاري وميزان المدفوعات بما يقارب مليار دولار على الأقل بعد استكمال هذه المشاريع.

قال إن هذه المشاريع ستساهم في معالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز الدعم المباشر وغير المباشر للإيرادات العامة، وبما يسهم في تقليص فجوة عجز الموازنة العامة وتخفيض فجوة العجز في ميزان المدفوعات والميزان التجاري، فيما ستسهم في دعم الجهود الوطنية لتخفيف نسبة البطالة في مناطق عمل الشركة، مشيرا إلى تخصيص.

قال الذنيبات إن الشركة وانطلاقا من إيمانها العميق بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، فقد خصصت من أجل ذلك نحو 62 مليون دينار.

تصميم و تطوير