الصفدي يؤكد على ضرورة دعم الاقتصاد الفلسطيني وإجراءات إسرائيلية لوقف السلام
أكد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، اليوم، خلال اجتماع لجنة الاتصال الدولية لتنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني في بروكسل، على أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الاقتصاد الفلسطيني المحاصر. وأوضح الصفدي أن الاقتصاد الفلسطيني يعاني من ضغوط متزايدة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية، التي تشمل مصادرة أموال السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف الصفدي أن تلك الإجراءات أدت إلى فقدان أكثر من 4 مليارات دولار من عائدات الجمارك، مما يفاقم الوضع الاقتصادي في فلسطين. وأشار إلى أن الدعم الاقتصادي يجب أن يرتبط بتحركات سياسية حقيقية لضمان تحقيق السلام العادل.
وأشار الصفدي في كلمته التي حضرها العديد من المسؤولين الدوليين، بما في ذلك وزير الخارجية النرويجي ورئيس الوزراء الفلسطيني، إلى أن الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني يعد استثماراً في السلام. وأوضح أن تحقيق حق الفلسطينيين في الحرية والدولة يعد أساساً لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وتطرق الصفدي إلى ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تقوض فرص تحقيق حل الدولتين، مشدداً على أهمية إنهاء الاستيطان والاعتداءات على الأماكن المقدسة في القدس. كما أشار إلى أن دعم الاقتصاد الفلسطيني يجب أن يكون مصحوباً بإجراءات ملموسة لتحقيق السلام.
كما دعا الصفدي إلى إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى قطاع غزة، الذي يعاني من كارثة إنسانية. وأكد على أهمية تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأمريكي السابق، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2803.
في سياق متصل، أجرى الصفدي محادثات مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، حيث تم بحث تعزيز التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي. وتناول النقاش التحضيرات لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المزمع عقده قبل نهاية العام.
وشدد الصفدي على أهمية الشراكة الأردنية الأوروبية، وضرورة دعم الاتحاد الأوروبي للأردن في مواجهة التحديات الإقليمية. واعتبر الصفدي أن هذه العلاقة تساهم في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وخلال الزيارة، التقى الصفدي بمسؤولين من البنك الدولي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الأردن والبنك، وأهمية الدعم المالي الكلي للأردن. وأكد الصفدي على أهمية هذه الشراكة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار في الأردن.
