الرئيس اللبناني يؤكد قوة المفاوضات ويشدد على حماية حقوق لبنان
قال الرئيس اللبناني إن المفاوضات لا تعني التفريط بأي حق، مشددا على استعداده لتحمل كامل المسؤولية عن الخيارات المطروحة. وأضاف أنه مستعد للذهاب حيثما كان لتحرير بلده، موضحا أن وقف إطلاق النار هو نتيجة جهود الجميع وتضحيات اللبنانيين. وأكد أن لبنان باق هنا ولن يرحل، مشيرا إلى التضحيات التي تم تحملها في سبيل تحقيق هذا الهدف.
وتابع الرئيس: "نقف الآن أمام مرحلة جديدة تتطلب العمل على اتفاقات دائمة، وقد استعدنا لبنان للمرة الأولى منذ نصف قرن. لن نكون ورقة في جيب أحد، والمفاوضات ليست ضعفا، بل تعبر عن قوتنا وحقوق شعبنا. لن أسمح بموت أي لبناني من أجل مصالح الآخرين، ولن نبرم أي اتفاق يمس حقوقنا أو يفرط بذرة تراب".
وأكد عون أن قوة لبنان تكمن في وعي شعبه ووحدته، محذرا من الأصوات التي تسعى لزرع الفرقة. وأوضح أن ما يقوم به يهدف إلى منح الأجيال القادمة مستقبلا أفضل، مشددا على أهمية إعادة بناء ما دمر بالجهود المشتركة. ودعا أبناء شعبه لفتح قلوبهم وعقولهم، مؤكدا أن مشروع الدولة هو الأقوى ولبنان لن يكسر.
