مصر تعزز جهودها لاستعادة الآثار المهربة بالتعاون الدولي

{title}
أخبار دقيقة -

قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن جهود استرداد القطع الأثرية المهربة تأتي ضمن استراتيجية مصر للحفاظ على تراثها الحضاري. وأضاف أن مصر ملتزمة باستعادة كل ما تم تهريبه بطرق غير قانونية. موضحا أن هذه الخطوة تعكس الإرادة القوية للدولة في حماية الإرث الثقافي للأجيال القادمة.

وأكد الوزير أن الدولة لن تتنازل عن أي قطعة أثرية، مشددا على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق هذا الهدف. وأشار إلى أن القطع المستردة تتميز بتنوعها وأهميتها التاريخية، حيث تعود لعصور مختلفة من الحضارة المصرية.

في هذا السياق، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي أن القطع المستردة تشمل مجموعة متنوعة من الأواني والأدوات التي تعكس جوانب متعددة من الحياة اليومية والدينية في مصر القديمة. ومن بين هذه القطع إناء من الألباستر يعود للقرن السابع قبل الميلاد ووعاء للكحل على شكل قرد من عصر الدولة الحديثة.

كما تضم المجموعة تمثالا للإلهة إيزيس في هيئة أفروديت، مما يدل على التفاعل الثقافي بين الحضارتين المصرية واليونانية. وأكد شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار، أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لاستعادة كل ما تم تهريبه.

تجدر الإشارة إلى أن مصر تقوم بجهود متواصلة لاستعادة آثارها المهربة، حيث وجه وزير الخارجية المصري السفارات بتكثيف العمل لاستعادة القطع الأثرية المنهوبة. وتعتبر هذه الجهود جزءا من حماية الإرث الثقافي الذي يعد جزءا من الهوية الوطنية.

تصميم و تطوير