يوم العلم في الاردن رمز السيادة والهوية الوطنية

{title}
أخبار دقيقة -

يحتفل الاردن في السادس عشر من نيسان بيوم العلم، وهو مناسبة وطنية تبرز أهمية العلم كرمز للسيادة والهوية والوحدة الوطنية. هذا اليوم يمثل فرصة لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم الولاء والفخر في نفوس الأردنيين.

قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن العلم يعد رمز السيادة وعنوان العزة، حيث يلتف حوله الشعب الأردني بفخر. وأضاف أن العلم يجسد تاريخ الأمة وقيمها وهويتها الجامعة.

وأوضح الرواشدة أن الاردن، بموقعه المتميز في قلب العالم ورسالته الإنسانية، يثبت التزامه بالثوابت الوطنية ونشر قيم الاعتدال. كما أشار إلى ضرورة توثيق السردية الأردنية وتعزيز دور الشباب في تعزيز قيم الانتماء والوعي الوطني.

وفي ذات السياق، أكد رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين غالب عربيات أن إقرار يوم العلم في 16 نيسان 2021 بتوجيهات ملكية يعد محطة وطنية تجمع بين تاريخ الدولة وهويتها. وأوضح أن العلم ليس مجرد راية، بل هو سردية وطنية تحمل تاريخ الدولة وقيمها، مما يعكس استمرارية الدولة الأردنية منذ عام 1928.

وأشار عربيات إلى أن العلم الأردني، المستمد من إرث الثورة العربية الكبرى، يمثل امتدادا تاريخيا وحضاريا، ويرمز إلى مراحل هامة من التاريخ العربي. كما أكد أن العلم يعزز فهم الهوية الوطنية القائمة على الشرعية التاريخية والاستقرار السياسي.

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عليان العدوان أن العلم يحمل رمزية وطنية ترتبط بالانتماء والولاء، ويعكس تضحيات الوطن وقيادته الهاشمية. وقال إن يوم العلم يعزز الهوية الوطنية ويكرس معاني الفخر والثبات في الوجدان الشعبي.

وعلى مستوى المملكة، تشهد مختلف المناطق مظاهر احتفالية واسعة، حيث تُرفع الرايات على المنازل والمباني ووسائل النقل، مما يعكس عمق حضور العلم في الوجدان الوطني. ويجسد تماسك الجبهة الداخلية وارتباط المواطنين برمز الدولة.

وقد عمم رئيس الوزراء جعفر حسان على كافة الوزارات والدوائر الرسمية برفع العلم الأردني، وفق تعليمات الأماكن والمباني التي يُرفع عليها العلم وأوقات ومناسبات رفعه.

كما يحدد قانون الأعلام الأردنية تعليمات واضحة بشأن الأماكن والمباني وأوقات رفع العلم ومكانه بين الأعلام الأخرى.

تصميم و تطوير