موانئ ايران الحيوية تحت ضغط الحصار البحري الامريكي
تشهد موانئ ايران ضغوطا متزايدة نتيجة الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على جميع السفن الداخلة والخارجة منها. جاء ذلك عقب انتهاء المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع القائم.
أعلن الرئيس الأمريكي عن بدء تنفيذ تهديده بحصار الموانئ الإيرانية، حيث تم نشر أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية في المنطقة. وأشارت التقارير إلى أن هذا الحصار سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، الذي يعتمد بشكل أساسي على التجارة البحرية.
وبحسب تقرير أحمد مرزوق على قناة الجزيرة، تبرز عدة موانئ إيرانية كعناصر حيوية في التجارة مع العالم. إذ تتمتع ايران بموارد جغرافية مهمة، تشمل موانئها على بحر قزوين وساحل الخليج العربي، الذي يمتد لمسافة 1700 كيلومتر.
تعتبر ستة موانئ إيرانية الأكثر تأثيرا في تعزيز التجارة الخارجية، وهي:
- ميناء بندر عباس: يمثل أكبر نسبة من التجارة البحرية، حيث يسهم بنحو 55% من حركة التجارة.
- ميناء بندر الإمام الخميني: يساهم بـ53% من واردات السلع الأساسية.
- جزيرة خارك: تعد العمود الفقري لتصدير النفط، حيث يتم شحن 90% من الصادرات النفطية عبرها.
- ميناء عسلوية: يستحوذ على نسبة كبيرة من تصدير الغاز والبتروكيماويات.
- ميناء جاسك: يتميز بتجهيزاته المتقدمة في تحميل وتفريغ السفن، ويقع خارج مضيق هرمز.
- ميناء تشابهار: يعد نقطة ربط رئيسية في تجارة ايران مع الهند وروسيا وأوروبا.
تشير التقديرات إلى أن 90% من التجارة الإيرانية تمر عبر مضيق هرمز، بعائدات سنوية تصل إلى 110 مليارات دولار، أي ما يعادل حوالي 280 مليون دولار يوميا.
تؤكد التقارير أن الحصار الأمريكي يجعل الخيارات أمام ايران محدودة، مما يدفعها للبحث عن بدائل سريعة ومجدية لتصدير منتجاتها النفطية والمحافظة على تدفق التجارة. وقد أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري أن طهران ستتخذ إجراءات صارمة للتحكم في مضيق هرمز، محذرا من أن أمن الموانئ في الخليج وبحر عمان يجب أن يكون للجميع أو لا يكون لأحد.
