اتحاد الصناعات يحذر: ازمة ايران تهدد النمو الاقتصادي في المانيا
حذر اتحاد الصناعات الألمانية الحكومة من تداعيات أزمة إيران المتصاعدة على النمو الاقتصادي للبلاد، داعيا إلى تسريع تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة قبل حلول الصيف.
وقالت المديرة التنفيذية للاتحاد، تانيا جونر، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن ألمانيا بحاجة ماسة إلى حزمة إصلاحات شاملة قبل الصيف، مؤكدة أن الوقت المتاح لتنفيذ هذه الإصلاحات أصبح قصيرا.
أضافت جونر أن موقع ألمانيا الاقتصادي يواجه ضغوطا غير مسبوقة، وأن أزمة إيران تزيد الوضع تعقيدا، ما يلقي بظلال سلبية على آفاق النمو الاقتصادي.
وأوضحت أن إطلاق إصلاحات هيكلية "حاسمة" من شأنه أن يرسل إشارة واضحة، ويمكن ألمانيا من تجاوز ضعف النمو المتوقع.
وبينت أن الاتحاد يدعم ما يسمى بـ "الصندوق الخاص"، بشرط أن يترافق مع إصلاحات هيكلية شاملة، مشيرة إلى أن هذه الإصلاحات لم يتم تنفيذها حتى الآن بالشكل والسرعة المطلوبين.
وأعربت جونر عن أملها في أن تعمل الحكومة حاليا على إعداد الإصلاحات بشكل ملموس، داعية إلى خفض تكاليف العمل وتعزيز الإنتاجية، وتوسيع برامج التأهيل، ودعم مرونة أسواق العمل، فضلا عن ربط سن التقاعد بمتوسط العمر المتوقع وخفض ضريبة الشركات اعتبارا من عام 2026.
وتواجه الحكومة الألمانية ضغوطا متزايدة، حيث أظهر أحدث استطلاع أن 15% فقط من الألمان راضون عن أداء الحكومة الائتلافية الحالية.
وتتوقع معاهد بحوث اقتصادية أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 0.6% فقط في عام 2026.
