مصطفى البرقاوي: المؤثرات البصرية لغة سردية في مسلسل مولانا
كشف مصطفى البرقاوي عن دور المؤثرات البصرية في مسلسل "مولانا"، مبينا أن الهدف كان جعلها جزءا لا يتجزأ من العمل. وأضاف البرقاوي أن الفريق سعى إلى دمج المؤثرات بشكل يخدم الدراما والقصة، ويعزز الإحساس بالمشهد دون مبالغة.
وأوضح البرقاوي أن فريق العمل اعتمد على تقنيات الكروما لبناء بيئات تصوير متكاملة، تم تطويرها لاحقا باستخدام أدوات حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن ذلك أتاح خلق عوالم بصرية أكثر مرونة وواقعية.
وبين البرقاوي أن التحدي الحقيقي لم يكن في تنفيذ المؤثرات فحسب، بل في توظيفها سرديا. وأكد حرصهم على أن تروي الصورة جزءا من الحدث، وأن يشعر المشاهد بأن كل تفصيل بصري له معنى.
وأكد البرقاوي أن المعالجة البصرية تميزت بأسلوب دمج متوازن، حيث بدت المؤثرات منسجمة مع عناصر الصورة، مما يدعم تطور الحبكة دون أن يطغى عليها. ونوه إلى أنه تم تنفيذ المشاهد وفق معايير تقنية دقيقة شملت الإضاءة ومعالجة التفاصيل وتحقيق مستويات متقدمة من الواقعية.
وشدد البرقاوي على أن التكنولوجيا بالنسبة لهم وسيلة وليست غاية، وأن الأهم دائما هو كيفية توظيفها في خدمة الرؤية الإخراجية وتقديم تجربة بصرية صادقة وقريبة من إحساس الجمهور. ويعكس هذا التوجه سعي صناع العمل إلى دمج الابتكار التقني مع الحس الفني، في خطوة تعزز من جودة الإنتاج الدرامي وتواكب تطورات الصناعة.
