بنوك عالمية تتجه نحو الاسهم الصينية وسط تصاعد التوترات
في ظل التوترات المتصاعدة، تتجه البنوك العالمية نحو الأسهم الصينية كملاذ آمن نسبيا، خاصة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الرغبة العالمية في المخاطرة. وأظهرت البنوك الاستثمارية نظرة متفائلة تجاه السوق الصيني الذي أثبت صموده مقارنة بنظيراته الإقليمية.
وأشارت تقارير إلى أن الأسواق العالمية اهتزت هذا الشهر بعد أن أدت التوترات إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما أثر سلبا على أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم، خاصة مع مرور جزء كبير من تدفقات النفط والغاز العالمية عبر المضائق المتأثرة.
وبحسب محللين، فقد أدرج بنك جيه.بي مورجان الصين كأفضل سوق في المنطقة، مبينا أن ذلك يعود إلى انخفاض اعتماد بكين على طاقة الخليج وقدرتها الكبيرة على تقديم الدعم المالي.
وأكد بنك (إتش.إس.بي.سي) على تقييمه "زيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية" للصين، موضحا أن السوق توفر خصائص دفاعية مدعومة بقاعدة مستثمرين محلية وعملة مستقرة.
وكشفت البيانات أن المؤشر شنغهاي المجمع القياسي في الصين انخفض بنسبة أقل مقارنة بأسواق أخرى مثل كوريا الجنوبية واليابان.
وقال محللو بنك (بي.إن.بي) إن الأداء النسبي الأفضل للصين سيصبح أكثر وضوحا مع استمرار التوترات.
وأفاد محللون في بنك جولدمان ساكس بأن الاقتصاد الصيني في وضع أفضل لمواجهة صدمة إمدادات النفط، مشيرين إلى تنويع مصادر الطاقة وارتفاع الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط والقدرة على الحصول على الإمدادات من خارج منطقة الشرق الأوسط.
