الشرق الاوسط يتهافت على منظومة تشونغونغ 2 الكورية للدفاع الجوي

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية في كوريا الجنوبية. كو يون تشول. لوكالة بلومبرغ أن دول الشرق الأوسط تتنافس للحصول على منظومة تشونغونغ-2 الكورية للدفاع الجوي.

واضافت الوزيرة أن الإقبال المتزايد على هذه المنظومة يعود إلى دقتها العالية. موضحة أن احتمالية اعتراض الصواريخ الباليستية تتجاوز 90%. وتعتبر تشونغونغ-2 نظيرا لمنظومة باتريوت الأمريكية من حيث القدرات القتالية. لكنها تتميز بتكلفة أقل بأربع مرات. بما في ذلك الذخائر.

وبحسب مجلة فوينوي أوبوزريني الروسية. طلبت المملكة العربية السعودية في عام 2024 عشر بطاريات من هذا النظام مقابل 3.2 مليار دولار. كما طلب العراق في عام 2025 ثماني بطاريات بقيمة تقارب 2.8 مليار دولار.

تعد تشونغونغ-2 منظومة دفاع جوي أرض-جو متوسطة المدى. طورت في كوريا الجنوبية لاعتراض الطائرات والصواريخ الباليستية. وتشكل الطبقة الوسطى ضمن نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات. يبلغ مداها 40-50 كم وارتفاع الاعتراض 15-20 كم. وتصل سرعة الصاروخ إلى 4-5 ماخ. ولديها القدرة على اعتراض 6 أهداف في وقت واحد. ويستغرق الإطلاق حوالي 7 ثوان لثمانية صواريخ من قاذف واحد.

يعتمد نظام الرادار على رادار ثلاثي الأبعاد ممسوح إلكترونيا (PESA) بمدى كشف يصل إلى 100 كم. ويتتبع بشكل متزامن ما يصل إلى 40 هدفا. وهو مزود بقدرات مقاومة التشويش وتحديد الصديق والعدو.

وتعتمد آلية العمل على تقنية الاصطدام المباشر (Hit-to-Kill) لتدمير الهدف. مع إطلاق عمودي بآلية الإطلاق البارد وتوجيه مزدوج: بالقصور الذاتي ثم راداري نشط. يتكون الهيكل القتالي من 4 إلى 6 قاذفات عمودية. كل منها مزود بـ8 صواريخ. بالإضافة إلى رادار متعدد المهام ومركبة قيادة وتحكم.

تم تطوير المنظومة بالتعاون بين شركات كورية مثل LIG Nex1 وHanwha ودخلت الخدمة في 2020. وبدأ إنتاج النسخة المطورة في 2024. وقد حققت المنظومة نجاحا لافتا في الشرق الأوسط. مع صفقات تشمل الإمارات العربية المتحدة والسعودية والعراق. بإجمالي يقدر بنحو 9.5 مليار دولار. وتشير تقارير إلى أن المنظومة سجلت أداء قتاليا ناجحا. حيث تجاوزت نسبة الاعتراض 90% في بعض العمليات.

تصميم و تطوير