روبوت شبيه بالانسان يخطف الانظار في قمة ميلانيا ترامب
خطف روبوت شبيه بالانسان الانظار خلال قمة قادتها ميلانيا ترامب، حيث سار الروبوت بجانب ميلانيا في ممر، ثم حيّا الحضور بلغات عدة داخل "الغرفة الشرقية".
علقت ترامب مبينة انه اول "ضيف روبوت شبيه بالانسان صنع في امريكا يزور البيت الابيض"، في ظهور رمزي سلط الضوء على الدور المتنامي للتقنيات الناشئة، خصوصا في مجالي التعليم وتنمية الاطفال.
تندرج هذه القمة، التي تستمر يومين، ضمن تحالف "رعاية المستقبل" الذي يجمع عقيلات قادة من 45 دولة، بهدف مناقشة سبل الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، الى جانب التحديات والمخاطر المرتبطة به.
ركزت جلسات القمة على موضوعات عملية، من بينها توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتعزيز محو الامية الرقمية، وتحسين السلامة على الانترنت، اضافة الى استخدام ادوات التكنولوجيا التعليمية.
ابرزت النقاشات التوازن المطلوب بين الاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات، والتعامل مع تعقيداتها.
في كلمتها، شددت ميلانيا ترامب على الامكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي، قائلة ان العالم يشهد تحولا جذريا يتيح الوصول الى مخزون معرفي بشري يمتد لقرون.
اكدت اهمية اعداد جيل اكثر اتقانا للتكنولوجيا، وربطت ذلك بمستقبل التنافسية الاقتصادية. ياتي هذا الحدث امتدادا لمبادرات سابقة اطلقتها ميلانيا، من بينها "كن الافضل"، التي تركز على رفاه الاطفال ومواجهة قضايا مثل التنمر الالكتروني.
في المقابل، برزت المخاوف من اساءة استخدام التكنولوجيا ضمن محاور القمة، حيث حذرت بريجيت ماكرون من مخاطر تقنية "التزييف العميق" التي تتيح انتاج محتوى مزيف يبدو واقعيا، داعية الى وضع ضوابط للحد من اثارها.
كما دعت الى تقليل تعرض الاطفال الصغار للشاشات، خاصة دون سن الثالثة، وتشديد الرقابة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين القاصرين.
تاتي هذه النقاشات في سياق جهود اوسع داخل الولايات المتحدة لتنظيم المحتوى الضار على الانترنت، بما في ذلك مقترحات قوانين تستهدف نشر المواد الحساسة دون موافقة اصحابها.
