كاماز الكهربائية تتخطى اختبارات نقل النفايات في سيبيريا

{title}
أخبار دقيقة -

أعلن سيرغي سيدوروف، رئيس شركة "آر تي-إن إي أو إركوتسك"، أن شاحنة "كاماز" الكهربائية المخصصة لنقل النفايات قد اجتازت بنجاح الاختبارات في سيبيريا. وأشار سيدوروف إلى أن المركبة خضعت لتجارب على مسارات معتادة في مدينة إركوتسك، جنبا إلى جنب مع المعدات التقليدية التي تعمل بوقود الديزل.

وبناء على نتائج هذه الاختبارات، قام مهندسو شركة "كاماز" بالتعاون مع متخصصي "آر تي-إن إي أو إركوتسك" بتسجيل نقاط القوة والضعف في النموذج الأولي للشاحنة. كما حددوا التعديلات اللازمة لتكييف الشاحنة الكهربائية مع ظروف التشغيل القاسية في سيبيريا. وأكدت الشركة أنها تخطط خلال السنوات القادمة لزيادة حصة الشاحنات الكهربائية في أسطولها، وتشغيلها في أهم الأحياء السكنية ضمن منطقة خدمتها.

وتعتبر الميزة الاستهلاكية الرئيسية لشاحنة النفايات الكهربائية هي التشغيل الهادئ، إذ يتيح المحرك الكهربائي جمع النفايات من الأحياء السكنية دون إزعاج السكان في الصباح الباكر. إضافة إلى التخلص الكامل من انبعاثات العادم في الأحياء السكنية. ويعتبر هذان العاملان حاسمين في المناطق الحضرية المكتظة، حيث تعمل الشاحنات التقليدية التي تعمل بالديزل منذ ساعات الصباح الأولى.

وتشكل الاختبارات في ظروف سيبيريا تحديا هندسيا كبيرا، حيث تقع مدينة إركوتسك في منطقة ذات مناخ قاري قاس. وأوضح سيدوروف أن درجات الحرارة تصل إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر، ما يؤثر بشكل كبير على تشغيل أنظمة البطاريات والهيدروليك مقارنة بالاختبارات في القسم الأوروبي الروسي. ولهذا السبب، أصرت الشركة على إجراء الاختبارات على مسارات حقيقية بدلا من الاعتماد على الاختبارات المعملية.

يذكر أن شركة "كاماز" تعمل باستمرار على تطوير خط إنتاج المعدات البلدية الكهربائية، بما في ذلك الحافلات الكهربائية "كاماز-6282" المستخدمة حاليا في موسكو وعدد من المدن الأخرى. ويمثل دخول سوق شاحنات النفايات الكهربائية خطوة جديدة نحو كهربة وسائل النقل البلدي. وتوفر اختبارات إركوتسك للشركة الخبرة والمعلومات اللازمة لتكييف المركبات مع متطلبات المناخ الصارمة في سيبيريا والشرق الأقصى، مقارنة بالجزء الأوروبي من روسيا.

تصميم و تطوير