قاليباف ينفي مفاوضات مع واشنطن ويؤكد: أخبار كاذبة للتلاعب بالأسواق

{title}
أخبار دقيقة -

نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الاثنين، إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن ما يتم تداوله حول تقدم في المحادثات بين الجانبين ما هو إلا "أخبار كاذبة" تهدف إلى "التلاعب بالأسواق المالية وأسواق النفط".

قال قاليباف في منشور على منصة "إكس" إن "الشعب الإيراني يطالب بمعاقبة المعتدين بشكل كامل ومؤلم"، وأضاف أن "جميع المسؤولين الإيرانيين يقفون بثبات خلف المرشد الأعلى والشعب حتى تحقيق هذا الهدف".

أكد قاليباف بشكل صريح أنه "لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة"، معتبرا أن الحديث عن اتصالات أو تفاهمات يأتي في إطار "محاولات للتأثير على الأسواق والهروب من المأزق الذي تعيشه الولايات المتحدة وإسرائيل".

في المقابل، كشف مسؤول إيراني كبير لرويترز أن الولايات المتحدة طلبت لقاء مع قاليباف السبت، دون تحديد مكان اللقاء المقترح.

أضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، أن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يبت بعد في أمر أي محادثات مقترحة، وأن إيران لم ترد بعد.

في سياق متصل، تحدث مسؤول إسرائيلي عن اتصالات جارية لعقد لقاء بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد خلال الأيام المقبلة، وذلك ضمن جهود وساطة تقودها عدة دول.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي لموقع أكسيوس، فإن المشاورات تشمل إمكانية مشاركة قاليباف إلى جانب مسؤولين إيرانيين آخرين، فيما قد يمثل الجانب الأميركي مبعوثون بارزون، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع احتمال مشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كممثل رفيع.

أشار المسؤول إلى أن ويتكوف وكوشنر يجريان بالفعل محادثات مع قاليباف في سياق الترتيبات للاجتماع المرتقب، لافتا النظر إلى أن إسرائيل كانت على علم بجهود الوساطة، لكنها فوجئت بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول وجود "نقاط اتفاق رئيسية" بين واشنطن وطهران.

تزامنت هذه التطورات مع إعلان ترامب أن الولايات المتحدة أجرت محادثات "بناءة" مع إيران، وأن الطرفين يسعيان للتوصل إلى اتفاق، ما يعزز احتمالات عقد لقاء مباشر خلال الفترة القريبة، على الرغم من النفي الإيراني الرسمي.

تصميم و تطوير