اشتباكات عنيفة بين حزب الله وقوات اسرائيلية على الحدود اللبنانية السورية
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية اليوم السبت، بوقوع اشتباكات عنيفة على الحدود اللبنانية السورية. وأوضحت الوكالة أن جنودا إسرائيليين حاولوا القيام بعملية إنزال على طول الحدود، في حين أعلن حزب الله أن مقاتليه اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية.
في سياق متصل، أشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على منطقة النبي شيت في شرق لبنان إلى 16 قتيلا. وتأتي هذه التطورات وسط تقارير تفيد بأن الجيش الإسرائيلي كان يسعى للبحث عن جثة الطيار المفقود رون آراد.
من جهته، لم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي. يذكر أن الجيش الإسرائيلي شن العديد من الضربات وأرسل قوات برية إلى لبنان منذ إطلاق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل يوم الاثنين، وذلك انتقاما لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وفي حال تأكدت صحة التقارير، ستكون هذه الحادثة أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية منذ خطف قوات خاصة عماد أمهز، الذي وصفته إسرائيل بأنه عنصر في حزب الله، من مدينة البترون الشمالية في نوفمبر.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن اشتباكات تدور على مرتفعات السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية، تحديدا في محور منطقة النبي شيت حام، وذلك لصد محاولات إنزال إسرائيلية. وتعتبر هذه المنطقة ذات تواجد كبير لحزب الله.
بدوره، أفاد حزب الله في بيان أن مقاتليه رصدوا تسلل 4 مروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي من الاتجاه السوري، حيث عمدت إلى إنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا والخريبة ومعربون.
وأضاف البيان أن قوة المشاة المعادية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، وعند وصولها إلى المقبرة اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلامية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وأوضح حزب الله أن الاشتباك تطور بعد انكشاف القوة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت نحو 40 غارة، مستعملا الطيران الحربي والمروحي، لتأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك.
وفي بيان منفصل، أعلن حزب الله أن مقاتليه أطلقوا صواريخ خلال انسحاب القوات الإسرائيلية.
كما أظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي موجات من إطلاق النار في الهواء.






