#عاجل..خبير ل"دقيقة أخبار": لا أحد يجرؤ على "التدخل البري".. والسيناريو الحالي "تخبط استراتيجي" بلا نهاية
خاص _ فايز الشاقلدي
في قراءة عسكرية معمقة للمشهد ، أكد الخبير العسكري و الاستراتيجي اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار أن المنطقة لم تعد على حافة الهاوية، بل دخلت فعلياً في أجواء "حرب مفتوحة" وشاملة تستهدف العمق الإيراني، محذراً من أن تداعيات هذه المواجهة بدأت تحرق الأخضر واليابس في الإقليم.
فشل "الضربات الجوية" في حسم الصراع
وفي تصريحاته ل"دقيقة أخبار "،جزم أبو نوار بأن الاعتماد على القوة الجوية فقط لتغيير سلوك طهران أو المساس ببرنامجها النووي والباليستي هو رهان "غير واقعي".
وأوضح أن الأهداف الكبرى التي تطرحها واشنطن وتل أبيب تتطلب تدخلاً برياً واسعاً، وهو أمر "مستبعد تماماً" في الحسابات الراهنة، مما يجعل العمليات الحالية مجرد "تصعيد محسوب" لن يحقق أهدافه الاستراتيجية.
الصواريخ الباليستية.. "صداع" يؤرق المهاجمين
وحول ميزان القوى، كشف أبو نوار عن "نقطة التفوق" الإيرانية التي تجعل المواجهة مكلفة، قائلاً
"رغم تفوق الخصوم جوياً، إلا أن ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية تظل عصية على الاحتواء الكامل. حتى مع وجود منظومات الدفاع المتطورة، فإن وصول جزء بسيط من هذه الصواريخ لأهدافه يعني دماراً كبيراً، وهو ما يجعل فاتورة الحرب باهظة للطرفين."
تجاهل الحلفاء وتهديد "شرايين العالم"
وانتقد اللواء أبو نوار ما وصفه بـ"الرعونة الدولية" وتجاهل القوانين، مشيراً إلى أن الهجوم الأخير تم دون اكتراث بحسابات الاستقرار في دول الخليج أو أمن الملاحة. وحذر من سيناريو "انفجار الساحات"، حيث يمتلك حلفاء طهران في لبنان والعراق واليمن القدرة على شلّ الحركة في مضيق هرمز وباب المندب، ما يعني ضربة قاصمة لإمدادات الطاقة العالمية.
استراتيجية "النفق المسدود"
وختم أبو نوار ، بالتاكيد على أن
- إيران تعتبر ملفاتها النووية والصاروخية "خطاً أحمر" وجزءاً من أمنها القومي.
- التجارب السابقة أثبتت أن الضغط العسكري لا يولد تنازلات جوهرية من طهران.
- غياب "خارطة طريق" أو جدول زمني للنهاية يعكس تخبطاً استراتيجياً قد يجر المنطقة إلى نتائج عكسية كارثية.






