النعيرات: نُهنّئ جلالته بعيد ميلاده الميمون، ونتمنى له الصحة والسعادة
أخبار دقيقة -
أحد رجالات الوطن الأوفياء يتحدث بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
الدكتور/رجب النعيرات: نُهنّئ جلالته بعيد ميلاده الميمون، ونتمنى له الصحة والسعادة.
أجرى اللقاء ـ أديب شقير
سنحتفل جميعاً يوم غدٍ الجمعة الموافق 30/1/2026 بعيد ميلاد سيّد البلاد جلالة الملك المعظّم عبدالله الثاني حفظهُ الله ورعاه، حيث سيضيء جلالته الشمعة الرابعة والستين من عمره المديد، وقد قضاها في خدمة الوطن والمواطنين.
وفي هذه المناسبة السعيدة والكتابة عنها، فقد إرتأينا الإلتقاء بالدكتور/رجب النعيرات الذي هو في غنى عن التعريف، فحياته حافلة بالعطاء والإنجازات التي نعتز ونفتخر بها، وفيما يلي نورد مجريات حوارنا الشامل معه.
الأمم: حدِّثنا عن مسيرة حياة جلالة الملك عبدالله الثاني (الذي هو في قلوبنا وعيوننا) الدراسية والعسكرية.
الدكتور النعيرات: أبدأ حديثي بالتقدم من جلالة الملك بأسمى آيات التهنئة والتبريك، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يديم عليه موفور الصحة والعافية والسّعادة والتوفيق في خدمة قضايا العرب والمسلمين.
لقد وُلِدَ جلالته يوم 30/يناير-كانون الثاني من عام 1962م.لقد تلقَّى تعليمه الإبتدائي في الكلية العلمية الإسلامية بعمان، ثم إنتقل إلى بريطانيا لإكمال دراسته الثانوية أتبعها للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أنهى دراسته في عام 1980م إلتحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا، وبعد تخرّجه منها، بدأ خدمته العسكرية في صفوف القوات المُسلّحة الأردنية.
لقد تدرّج جلالته في المناصب العسكرية في الجيش الأردني، كما أصبح وليّاً للعهد ثم ملكاً للبلاد بعد وفاة والده الملك الحسين رحمهُ الله وطيّب ثراه.
الأمم: في عهده شهد الأردن نهضة شاملة في جميع ميادين ومجالات الحياة من سياسية وإقتصادية وتعليمية وعلمية وإجتماعية وسياسية وعمرانية، فكيف كان ذلك؟
الدكتور النعيرات: لقد سار جلالة الملك عبدالله الثاني على نهج ودرب والده الملك الحسين، فحافظ على علاقة الأردن مع الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وحافظ أيضا على استمرار علاقات بلدنا الأخوية مع الدول العربية الشقيقة، وبذلك أصبحت للأردن مكانة سياسية مرموقة في العالم.
إهتمام جلالته إمتد ليشمل تطوير جيشنا العربي الباسل وتزويده بأحدث الأسلحة، وتطوير أجهزتنا الأمنية، والنهوض والرقي بكافة مجالات الحياة.
الأمم: لقد كان لجلالته مواقف إنسانية نحو القضية الفلسطينية، إشرح لنا طبيعة هذه المواقف؟
الدكتور النعيرات: لقد دعا جلالته إلى وجوب حل القضية الفلسطينية حلّاً عادلاً وذلك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على التراب الفلسطيني ضمن حدود الرابع من حزيران لعام 1967م وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، كما أنَّ جلالته دافع عن عروبة القدس، فهو الوصيّ على أماكنها الإسلامية والمسيحية المقدسة.
وأخيراً مبروك علينا جميعاً عيد ميلادكم سيّدي، وسنبقى المخلصين الأوفياء لكم ولوطننا الغالي الذي هو أمانة في أعناقنا، نفديه بالمهج والأرواح.






