في ظل الإبادة الجماعية ..النائب النمور تستنكر إقامة الحفلات في العقبة

{title}
أخبار دقيقة -

أعربت النائب عن كتلة جبهة العمل الإسلامي، الدكتورة لبنى النمّور، عن رفضها القاطع لإقامة الحفلات الغنائية في مدينة العقبة، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات لا تتناسب مع المشاعر الشعبية الأردنية، ولا مع الموقف الرسمي والشعبي الداعم لغزة، خاصة في ظل المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين.

وأكدت النمّور في تصيح صحفي ،  إن ما يحدث في غزة هو جرح نازف في قلب كل أردني، فالأردنيون لم يعيشوا أجواء العيد كما يجب، بل غابت الفرحة عنهم وهم يشاهدون الأطفال والنساء والشيوخ يُقتلون بوحشية غير مسبوقة فلا يمكن أن نقبل بإقامة الحفلات في مثل هذا التوقيت، فالشعب الأردني، وخاصة أبناء العقبة، يرفضون هذه الفعاليات تمامًا.

وأشارت النمّور إلى أنها تلقت مئات الرسائل الرافضة لهذه الحفلات، مؤكدة أن الأردنيين يعبرون عن استيائهم من استمرار إقامة هذه الفعاليات رغم الجراح المفتوحة في غزة.

وأضافت: الحفلات الغنائية التي أصرت سلطة العقبة الاقتصادية على إقامتها، بحجة تنشيط السياحة، لم تحقق الأهداف المرجوة اقتصاديًا، بل إن معظم التذاكر تم توزيعها مجانًا على موظفي السلطة وغيرهم، مما يضع علامة استفهام كبيرة حول الجدوى الاقتصادية لهذه الفعاليات.

وتابعت النمّور: المبررات الاقتصادية لهذه الحفلات غير مقبولة شعبياً ووجدانياً وإنسانياً وعقائدياً، وهذه الفعاليات تتنافى مع قيم المجتمع الأردني، كما أنها لا تتماشى مع الواقع المأساوي الذي تعيشه غزة.

وأشارت النمّور إلى أنها وجهت قبل رمضان بأسابيع كتابًا رسميًا إلى رئاسة الوزراء تطالب فيه بإيقاف هذه الحفلات، إلا أنه لم يتم التجاوب معه، مشددة على هذا النداء للحكومة بوقف الحفلات فورًا، احترامًا لمشاعر الأردنيين ولمعاناة أهلنا في غزة.

واستهجنت النائب استمرار بث الإعلانات الترويجية للحفلات الغنائية طيلة أيام شهر رمضان، عبر الشاشات الكبيرة في العقبة، دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل.

وختمت النمّور تصريحاتها بالتأكيد على أن الشعب الأردني كان ولا يزال في مقدمة الداعمين لغزة، ولا يمكن أن يقبل بأي ممارسات تسيء لمشاعرهم في ظل هذه الظروف الصعبة.

تصميم و تطوير