بيان صادر عن أبناء عشيرة المجالي إدانة واستنكار وتعزية
أخبار دقيقة -
بسم الله الرحمن الرحيم
الاعتداء على أهلنا في حمود بالكرك واستهداف الكنيسة جريمة إرهابية جبانة ومدانة بكل المقاييس.
إنّ الاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين وانتهاك حرمة دور العبادة أفعال تتجرّد من كل قيمة إنسانية وأخلاقية ودينية، وتتعارض مع جوهر الأديان السماوية التي تدعو إلى الرحمة والتسامح واحترام الإنسان وصون كرامته.
قال الله تعالى في محكم تنزيله:
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾
سورة المائدة، الآية 32.
وقال رسول الله ﷺ:
«مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ»
رواه البخاري.
فأيّ دين يبرّر قتل الأبرياء؟ وأيّ فكر يشرعن ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة؟ إنّ الإرهاب لا يمثّل دينًا إسلاميا، بل هو اعتداء على الإنسان وحقّه في الحياة والأمان والكرامة ما حرمه ديننا الحنيف .
أهلنا في حمود هم أهلنا جميعًا، والكرك بيت الأردنيين، والأردن وطن يجمعنا جميعًا. إنّ استهداف أي مواطن أو دور عبادة هو اعتداء على كرامتنا الوطنية ووحدتنا، ولن تنجح محاولات بثّ الفتنة في النيل من نسيجنا الوطني الأصيل.
وإذ نعرب عن إدانتنا الشديدة لهذا الاعتداء الآثم، فإننا نتقدّم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أهلنا في حمود بالكرك، وإلى كل من أصابهم الحزن والألم جرّاء هذا الاعتداء، معلنين في عشيرة المجالي إلغاء كافة مظاهر الإحتفالات لأي مناسبة منوي إقامتها تضامنا مع الأهل في حمود .
سائلين الله أن يحفظهم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يديم على الكرك وأهلها نعمة الأمن والأمان.
سيبقى المسلم والمسيحي في الأردن أخوين وشريكين في الوطن والمصير، تجمعهما المحبة والمواطنة والتاريخ، وتظلّ وحدتنا الوطنية أقوى من كل محاولات الإرهاب والتفرقة.
حمى الله الكرك وأهلها، وحمى الله الأردن وأهله، وحفظ وحدتنا الوطنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأنصف المظلومين، وحفظ الأبرياء من كل سوء، ورحم الضحايا ، وشفى المصابين .
الأردن واحد، وشعبه واحد، وكرامة أهله خط أحمر.
أبناء عشيرة المجالي
