تفاصيل صادمة لاعتداء مستوطنين على مسن فلسطيني في نابلس
كشف المزارع الفلسطيني موسى الشرفا عن تفاصيل مروعة للهجوم الوحشي الذي تعرض له برفقة نجله على يد مجموعة من المستوطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس. وأوضح الشرفا أن المعتدين باغتوا وجودهما في الأرض مستخدمين العصي المدببة وأدوات حادة وسلاحا ناريا في مشهد وصفه بالارهابي الذي هدف الى القتل المباشر.
وبين المسن الفلسطيني أنه تلقى ضربات قاسية في مختلف أنحاء جسده تركزت بشكل خطر في منطقة الرأس مما استدعى خياطة جرح غائر بنحو 50 غرزة طبية. وأضاف أن المعتدين استمروا في ضربه ونجله حتى فقدان الوعي معتقدين أنهما فارقا الحياة. وأظهرت الفحوصات الطبية لاحقا إصابات بليغة في القفص الصدري تسببت بحدوث ثقب في الرئة وصعوبة بالغة في الحركة والتنفس.
وأكد الشرفا تمسكه بأرضه رغم حجم الألم والخذلان الذي يشعر به مشددا على أنه سيعود لقطف ثمار الزيتون فور استعادة عافيته. وأشار الى أن سكوت الجهات المعنية وعدم ردع هؤلاء المستوطنين سيؤدي حتما الى تماديهم في الاعتداءات لتشمل الاقتراب من المنازل وتهديد حياة العائلات.
وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعدا مقلقا في الانتهاكات بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون الحالي. وأوضحت الهيئة في تقريرها أن حصيلة الاعتداءات الموثقة تجاوزت 400 حالة تنوعت بين منع الوصول للحقول ومهاجمة المزارعين وتدمير المعدات الزراعية وسرقة المحاصيل. وأبانت الحصيلة أن المستوطنين نفذوا الجزء الأكبر من هذه الاعتداءات بواقع 317 حالة بينما نفذ جيش الاحتلال 92 اعتداء آخر بهدف تعطيل موسم القطاف وحرمان الفلسطينيين من مصادر رزقهم.
