اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة يهوه بن يهوه طائفة الرعب والابتزاز في امريكا

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت ملفات الجريمة الامريكية عن تاريخ اسود لطائفة دينية متطرفة اسسها هولون ميتشل الابن تحت مسمى امة يهوه. استغل ميتشل الذي لقب نفسه يهوه بن يهوه الغطاء الديني لبناء امبراطورية مالية ضخمة قائمة على الابتزاز وفرض عبادة الشخصية مع توجيه اتباعه لارتكاب جرائم مروعة.

اوضح ميتشل في ادعاءاته انه المسيح الجديد وابن الرب زاعما ان الانبياء كانوا من السود وان التاريخ الحقيقي محجوب عن الناس الا من خلاله. واضاف ان منظمته التي اتخذت من فلوريدا مقرا لها سعت الى اعادة توطين الامريكيين من اصول افريقية في فلسطين باعتبارهم بني اسرائيل الاوائل.

اظهرت التحقيقات ان المنظمة امتلكت اصولاً وعقارات تقدر بملايين الدولارات تحت مسميات خيرية واهية. وبينت التقارير الامنية ان الدائرة المقربة من ميتشل عرفت بملائكة الموت حيث تلقوا اوامر مباشرة بقتل من اسماهم الشياطين البيض وجمع اجزاء من اجساد الضحايا كدليل على الولاء.

قال مراقبون ان المنظمة مارست ارهابا داخليا ضد اعضائها لمنع الانشقاق. واكدت سجلات القضاء ان ميتشل امر بقطع رؤوس المنشقين لترسيخ سلطته المطلقة وبث الرعب في نفوس الاتباع.

كشفت السلطات في عام 1992 عن ادانة 13 عضوا في المنظمة بينهم المؤسس بتهم تنظيم 14 جريمة قتل وعمليات ابتزاز واسعة. واضافت المصادر ان هذه الاحكام ادت الى انهيار نفوذ الحركة وخسارة ممتلكاتها بعد ان نبذ الاتباع معتقدات زعيمهم.

موضحا ان ميتشل الذي توفي في عام 2007 بعد صراع مع المرض ترك خلفه ارثا من العنف والغموض. ورغم تلاشي قوة التنظيم الا ان بعض اتباعه حاولوا لاحقا الانخراط في المشهد السياسي الامريكي واعلان دعمهم لتيارات سياسية معينة في محاولة لاعادة التموضع بعد سنوات من العزلة والجرائم.

تصميم و تطوير