تفاصيل صادمة عن تنكيل الاحتلال بالاسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون
كشف محامي الاسرى حسن عبادي عن واقع مرير تعيشه الاسيرات الفلسطينيات داخل سجن الدامون في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات وعمليات القمع الممنهجة التي تنفذها قوات الاحتلال. واوضح عبادي ان الاسيرات يواجهن ظروفا غير انسانية تتسم بالعنف الجسدي والنفسي المتواصل، حيث يتم اقتحام الغرف بشكل متكرر لاستخدام ادوات التنكيل بحق النساء بما في ذلك المريضات والحوامل دون اي مراعاة لحقوقهن.
واضاف المحامي ان الاسيرات تعرضن خلال الفترة الاخيرة لعمليات قمع وحشية، لافتا الى ما اصطلح على تسميته بقمعة الشوك وقمعة الجدايل. وبين ان الاحتلال صادر ادوات الطعام البلاستيكية بعد اكتشاف استخدام الاسيرات لها في تصفيف الشعر، كما قام السجانون بنزع الحجاب وقص شعر بعض الاسيرات بالقوة بسبب تصفيفهن لضفائر الشعر، في ممارسات تهدف الى كسر ارادتهن واذلالهن.
واشار عبادي الى ان عمليات الاقتحام تتم باستخدام الغاز المسيل للدموع والكلاب البوليسية وسط اعتداءات بالضرب والركل، مما ادى الى حالات اغماء واختناق بين الاسيرات. واكد ان الاسيرات يعشن في غرف مغلقة تفتقر للتهوية وتعاني من رطوبة عالية، مع تقليص حاد في فترات الفورة والحرمان من ابسط الاحتياجات الاساسية والملابس.
واظهرت التقارير الصادرة عن نادي الاسير الفلسطيني ان الانتهاكات لا تقتصر على القمع الجسدي، بل تمتد لتشمل الاهمال الطبي المتعمد. واوضح النادي ان الاسيرة الصحفية بشرى الطويل تعاني من مرض الجرب نتيجة ظروف العزل القاسية التي استمرت لاكثر من خمسين يوما، مع تعرضها الدائم لعمليات التفتيش والاقتحام العنيف.
وختم النادي بيانه مبينا ان عدد الاسرى في سجون الاحتلال تجاوز تسعة الاف معتقل، بينهم تسعون اسيرة ومئات الاطفال، مؤكدا ان منظومة السجون تتبع سياسة ممنهجة تقوم على التجويع والحرمان من الرعاية الصحية واذلال الاسرى والمعتقلين اداريا في محاولة لتدميرهم نفسيا وجسديا.
