اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابتكار تقنية ضوئية للكشف عن الحياة المرآتية وتجنب مخاطر بيولوجية تهدد البشرية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف فريق من الباحثين في جامعتي ستراثكلايد ودورهام البريطانيتين عن تطوير أداة تقنية متطورة تعتمد على الضوء لرصد ما يعرف بـ الحياة المرآتية، وهي كائنات حيوية مصنعة تمتلك جزيئات ذات بنية معكوسة تشبه انعكاس اليد اليمنى في المرآة، ما يثير مخاوف علمية واسعة من تهديدات محتملة قد تواجه البشرية في حال خروج هذه الكائنات عن السيطرة.

أوضح العلماء أن هذه التقنية تعتمد بشكل أساسي على خاصية الاستقطاب الدائري للضوء، حيث يتم استخدام مواد تتوهج عند ملامستها للخلايا، مما يسمح للأجهزة بتحليل الخصائص الضوئية للخلية وتحديد ما إذا كانت طبيعية أو تحمل البنية المعكوسة الغريبة، وأشار الدكتور لويس ماكنزي، الباحث الرئيسي في الدراسة، إلى أن الفريق نجح في تجهيز المجاهر والكاميرات المخصصة لهذا الغرض، معربا عن حاجتهم لتمويل إضافي لتعزيز دقة الأداة وضمان عدم صدور نتائج خاطئة أثناء الفحص.

بين التقرير العلمي أن المخاوف من هذه الكائنات تنبع من احتمالية عدم قدرة الجهاز المناعي للإنسان أو الحيوان على التعرف عليها أو مقاومتها، حيث أكد البروفيسور غريغوري وينتر، الحائز على جائزة نوبل، أن البكتيريا المرآتية قد تشكل مستعمرات داخل الأوعية الدموية أو تستقر في الجروح، مما يعيق التئامها ويجعل من تطوير لقاحات فعالة ضدها أمرا شديد التعقيد، وأضاف خبراء آخرون أن هذه الأشكال من الحياة لم تخضع للتطور الطبيعي، مما يجعل تفاعلاتها البيولوجية غير مألوفة وخطيرة.

أظهرت التحذيرات الصادرة عن مجموعة من كبار العلماء ضرورة وقف الأبحاث التي تهدف إلى إنتاج هذه الكائنات، خاصة مع تزايد السيناريوهات الافتراضية التي تشير إلى أضرار صحية جسيمة وتهديدات بيئية يصعب احتواؤها، ومن المقرر أن يبدأ الباحثون اختباراتهم الأولية على كائنات آمنة لا تحمل البنية المرآتية خلال العام القادم للتحقق من كفاءة التقنية المبتكرة قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تعقيدا.

تصميم و تطوير