اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثغرة امنية خطيرة تهدد 70 بالمئة من مواقع الانترنت العالمية

{title}
أخبار دقيقة -

ساد استنفار تقني عالمي عقب الكشف عن ثغرة برمجية بالغة الخطورة في لغة بي اتش بي الشهيرة التي تشكل العمود الفقري لنسبة تصل الى سبعين بالمئة من المواقع الالكترونية حول العالم. واظهرت التقارير الامنية ان هذه الثغرة تفتح بابا محتملا لهجمات سيبرانية واسعة النطاق مما دفع العديد من الدول والمنظمات الى اتخاذ اجراءات احترازية فورية لحماية بياناتها.

واكدت وكالات الامن السيبراني في الولايات المتحدة وبريطانيا ان الخلل المكتشف يؤثر بشكل مباشر على خوادم كانت تعتمد على هذه اللغة البرمجية على مدار العقدين الماضيين. واضافت الوكالات ان الخطورة تكمن في قدرة المهاجمين على تجاوز انظمة حماية ملفات الخادم والوصول الى قواعد البيانات الحساسة وهو ما استدعى توصيات تقنية صارمة بضرورة التحديث الفوري او ايقاف الانظمة المتضررة.

وكشفت تقارير تقنية ان دور الذكاء الاصطناعي كان محوريا في رصد هذه الثغرة حيث ساهمت نماذج متطورة مثل جيميناي من جوجل وجي بي تي من اوبن اي اي في تحديد مكامن الخلل بدقة. ومبينة ان هذا التعاون التقني ساعد في تسريع وتيرة الاستجابة قبل وقوع اختراقات واسعة النطاق.

واوضحت حكومات اوروبية منها هولندا وفنلندا وفرنسا انها بدأت بالفعل في ايقاف مواقع حكومية وخدمات عامة بشكل مؤقت كاجراء وقائي. واضافت المصادر ان مؤسسات كبرى مثل ويكيبيديا ومنصة ووردبريس وتطبيقات مراسلة شهيرة بدأت عمليات صيانة طارئة لتثبيت التصحيحات البرمجية التي اطلقتها منظمة بي اتش بي لمعالجة هذه الازمة التقنية.

وقال خبراء الامن الرقمي ان التهديد لا يزال قائما ما لم يتم التأكد من خلو الخوادم من اي ابواب خلفية قد تكون استغلت قبل اكتشاف الثغرة. وموضحين ان المؤسسات مطالبة اليوم بمراجعة شاملة لامن بنيتها التحتية لضمان عدم وجود ثغرات متبقية تهدد استقرار الخدمات الرقمية العالمية.

تصميم و تطوير