اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استخدام صورة الاسير ابراهيم حامد اسلوب ترهيب جديد من قبل الاحتلال

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حقوقية عن نهج جديد تتبعه قوات الاحتلال في الضفة الغربية يهدف الى ترهيب الفلسطينيين عبر استخدام صورة الاسير ابراهيم حامد وهو مقيد اليدين والقدمين داخل زنزانة العزل الانفرادي. واظهرت المشاهد التي تم رصدها في بلدة سلواد قيام جنود الاحتلال بنشر هذه الصورة على جدران البلدة وعرضها امام مواطنين خلال عمليات اعتقال وتحقيق ميداني مكثفة.

واوضح نادي الاسير الفلسطيني ان هذه الممارسات التي طالت عشرات الفلسطينيين في سلواد تاتي في سياق محاولات الاحتلال التاثير على الوعي الجمعي وربط صورة المناضل بالخوف والقمع. واضاف النادي ان سلطات الاحتلال عمدت خلال الاقتحامات الى توجيه تهديدات مباشرة للمحتجزين بشان مصير الاسير حامد وما يتعرض له من ظروف قاسية داخل السجون.

وبينت مصادر فلسطينية ان الاحتلال احتجز نحو 25 مواطنا واخضعهم لتحقيقات ميدانية قاسية تخللها تنكيل جسدي ادى الى نقل بعضهم للمستشفيات. وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد ان توظيف صورة حامد في هذه السياقات يمثل رسالة تهديد وانتقام تعكس السياسات القمعية الممنهجة بحق الاسرى وعائلاتهم.

واشار تقرير لنادي الاسير الى ان ابراهيم حامد الذي يقبع خلف القضبان منذ عام 2006 يعد من ابرز القيادات التي استهدفتها اجهزة الامن الاسرائيلية لسنوات طويلة. واظهرت السجلات ان الاحتلال فرض عليه عزلا انفراديا لسنوات طويلة تجاوزت الثماني سنوات وسط ظروف اعتقال تفتقر لادنى الحقوق الانسانية.

واكدت الهيئات الحقوقية ان حامد تعرض لاكبر ملف امني قضائي في تاريخ المحاكم الاسرائيلية حيث واجه لائحة اتهام ضخمة بلغت 12 الف ورقة توجت بحكم بالسجن لـ 54 مؤبدا. واوضحت ان معاناة الاسير لم تتوقف عند جدران الزنزانة بل طالت عائلته التي تعرضت للابعاد والمنع من الزيارة في سياسة عقاب جماعي تهدف الى كسر ارادة الاسرى وذويهم.

تصميم و تطوير