اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر الذكاء الاصطناعي في التخطيط لهجمات سيبرانية ضد البنية التحتية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة فرينوس عن قدرات مقلقة لنماذج الذكاء الاصطناعي في وضع خطط هجومية تستهدف البنية التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء وأنظمة معالجة المياه. وأظهرت الاختبارات التي شملت آلاف المحاولات أن هذه التقنيات باتت تمتلك القدرة على رسم خرائط للأنظمة الصناعية وتحديد نقاط ضعفها بدقة متناهية دون الحاجة إلى فترات راحة أو قيود زمنية بشرية.

وأوضح التقرير أن الباحثين اختبروا ثمانية نماذج متنوعة تفاوتت في أدائها بشكل كبير. وبينت النتائج أن أقوى النماذج الأجنبية مفتوحة الأوزان حققت نسب نجاح في التخطيط للهجمات تفوقت على نظيراتها الأمريكية. وأضاف الباحثون أن هذه النماذج ليست ذاتية الاختراق بشكل كامل حتى الان، بل تحتاج إلى توجيه بشري وسياق تقني، لكنها تسرع من وتيرة التهديدات السيبرانية بشكل غير مسبوق.

وقال هاري توماس المدير التقني لشركة فرينوس إن الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أفضلية كبيرة في إجراء عمليات الاستطلاع وتحليل البيانات الضخمة بهدوء تام. وأشار إلى أن الأدوات الحالية قد تصبح قدرة موثوقة لدى المخترقين خلال عامين فقط، مما يضع مشغلي البنية التحتية أمام تحديات أمنية كبيرة تتطلب استجابة سريعة.

وذكر بول شيفر رئيس قسم التكنولوجيا التشغيلية في شركة ارمادين أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قادرون على تنفيذ مهامهم دون إطلاق إنذارات أمنية تقليدية. وأضاف أن التهديد يكمن في قدرة هذه التقنيات على التكيف مع الملاحظات الميدانية، حيث قفزت نسب نجاح الخطط الهجومية إلى أكثر من 90 بالمئة عند تلقي توجيهات إضافية من الباحثين.

وأوصت الدراسة بضرورة تبني استراتيجيات دفاعية متعددة الطبقات لحماية المنشآت الحيوية. وأكد الخبراء على أهمية تقسيم الشبكات وتقييد صلاحيات الوصول عن بعد وتحديث خطط الاستعادة بشكل دوري. وأظهرت التوصيات أن الأمن السيبراني في العصر الحديث يتطلب رصدا استباقيا وتحليلا شاملا للمخاطر قبل وقوع أي اختراق فعلي للأنظمة.

تصميم و تطوير