اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخططات التهجير في الضفة الغربية تهديدات كاتس تثير مخاوف من سياسات التطهير العرقي

{title}
أخبار دقيقة -

كشف المختص في الشؤون الاسرائيلية نهاد ابو غوش عن ابعاد خطيرة تكمن خلف تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس المتعلقة بتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية. واكد ان هذه التهديدات تعبر بوضوح عن توجهات متنامية داخل تيار اليمين الاسرائيلي المتطرف الذي يسعى لفرض واقع ديموغرافي جديد على الارض.

واضاف ابو غوش ان هذه الرؤية تنسجم بشكل كامل مع اجندة الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير. مبينا ان هؤلاء المسؤولين يرفضون الحقوق السياسية والوطنية للفلسطينيين ويسعون لتقويض وجودهم كشعب يتمتع بحق تقرير المصير.

واوضح ان الجيش الاسرائيلي يمتلك خطط حرب جاهزة تتعامل مع الضفة الغربية وفق سيناريوهات مشابهة لما جرى في غزة. مشيرا الى ان كاتس لمح في تصريحاته الاخيرة الى امكانية تنفيذ عمليات اجلاء للسكان واستخدام القوة المفرطة تحت ذرائع امنية واهية.

واشار المحلل الفلسطيني الى ان المسافة بين التهديد والتنفيذ لا تزال تواجه عقبات دولية وميدانية معقدة. موضحا ان تنفيذ مخطط التهجير الشامل يتطلب غطاء دوليا او صمتا عالميا لا يزال غير متوفر حتى اللحظة بالاضافة الى حاجة الاحتلال لدول مستعدة لاستقبال المهجرين.

واستدرك ابو غوش محذرا من ان صعوبة التنفيذ الفوري لا تعني استبعاد الخطر. مبينا ان السياسة الاسرائيلية قد تتجه نحو تنفيذ مخططات التهجير بشكل تدريجي عبر هدم القرى والمخيمات وتسوية المناطق السكنية بالارض لفرض النزوح القسري على السكان.

ولفت الى ان هذه الضغوط تهدف ايضا الى اضعاف السلطة الفلسطينية وتحويلها الى كيان وظيفي هش لا يملك القدرة على مواجهة التمدد الاستيطاني. مؤكدا ان سيطرة اليمين المتطرف على مفاصل الحكم في اسرائيل جعلت من الاجراءات التي كانت تعتبر مستبعدة سابقا واقعا ملموسا وممارسات يومية.

وختم ابو غوش تحذيراته بالتأكيد على ان خطورة تصريحات كاتس تكمن في كونها تمهد الطريق لسياسات تطهير عرقي ممنهجة. مشددا على ضرورة عدم الاستهانة بهذه التهديدات التي تسعى لفرض واقع جديد يقضي على اي فرصة للحقوق الوطنية الفلسطينية.

تصميم و تطوير