اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد اسرائيلي في القدس وهدم منازل وابعاد الشيخ عكرمة صبري عن الاقصى

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير ميدانية عن تصعيد حاد في سياسات الاحتلال الاسرائيلي داخل مدينة القدس المحتلة، حيث اقدمت قوات الاحتلال صباح اليوم الاربعاء على هدم منزل سكني بالقرب من مخيم قلنديا شمال المدينة، بذريعة البناء دون ترخيص، وهي الذريعة التي تستخدمها السلطات بشكل ممنهج لفرض واقع استعماري وتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني.

واضافت محافظة القدس ان عمليات الهدم والتجريف لا تزال مستمرة بوتيرة متسارعة، حيث سجلت المحافظة مئات الحالات منذ مطلع العام، مؤكدة ان هذه الممارسات تهدف الى ضرب صمود المقدسيين واجبارهم على الرحيل عن اراضيهم ومنازلهم.

واوضح بيان صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان الاحتلال طرح عطاءات جديدة لبناء اكثر من الف وحدة استيطانية في القدس ومحيطها الشرقي، بما في ذلك مستوطنتي بسغات زئيف ومعاليه ادوميم، في خطوة تهدف الى تعزيز التوسع الاستيطاني وترسيخ السيطرة على الاراضي الفلسطينية وقطع التواصل الجغرافي بين الاحياء المقدسية.

وبينت المحافظة ان سياسة التضييق لم تتوقف عند هدم المنازل، بل امتدت لتشمل عزل الاحياء الفلسطينية عن بعضها البعض، حيث قامت جمعية استيطانية بوضع بوابة حديدية في وادي الربابة ببلدة سلوان، مما تسبب في عزل نحو سبعمائة مقدسي وتقييد حركتهم وحرمانهم من الوصول الى الخدمات الاساسية، بما في ذلك سيارات الاسعاف والطوارئ التي باتت تواجه صعوبة بالغة في الوصول الى سكان المنطقة.

وكشفت مصادر محلية عن قرار جديد اصدرته سلطات الاحتلال يقضي بابعاد الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الاقصى ورئيس الهيئة الاسلامية العليا، عن المسجد لمدة ستة اشهر، في استمرار لسياسة الابعاد التي طالت اكثر من الف شخصية مقدسية منذ بداية العام، بهدف افراغ المسجد الاقصى من رموزه الدينية والوطنية.

واظهرت تقارير دولية واخرى حقوقية ان هناك رفضا متزايدا للمشاريع الاستيطانية، حيث انسحبت شركات اجنبية من مشروع التلفريك الاسرائيلي المثير للجدل في القدس الشرقية، بعد ان تأكدت من ارتباط المشروع بجمعيات استيطانية تسعى لتهجير السكان الفلسطينيين وتدمير المشهد التاريخي والثقافي للمدينة، وهو ما يعد انتهاكا صارخا لحقوق الملكية والاقامة.

تصميم و تطوير