اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر تهديدات ايران بقطع الكابلات البحرية على خدمات الانترنت ومراكز البيانات

{title}
أخبار دقيقة -

تتصاعد المخاوف في الاوساط التقنية والسياسية من التبعات الكارثية المحتملة في حال اقدمت ايران على تنفيذ تهديداتها بقطع الكابلات البحرية المارة عبر مضيق هرمز. واظهرت التحليلات ان الاعتماد الكلي على الاتصال الرقمي في كافة تفاصيل الحياة اليومية وخطط النمو الاقليمية يجعل من هذه البنية التحتية هدفا استراتيجيا بالغ الحساسية. واوضح خبراء ان الضرر لن يقتصر على دولة بعينها بل سيمتد ليطال ايران وجيرانها بشكل مباشر.

واشار مدير ادارة الاعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية ابراهيم بن سلطان الهاشمي الى ان حجم الازمة التي قد تنتج عن قطع هذه الكابلات سيكون واسع النطاق. واضافت التقارير التقنية ان الكابلات البحرية تظل العمود الفقري للانترنت العالمي رغم وجود بدائل فضائية مثل ستارلينك. وبينت البيانات ان نحو سبعة كابلات رئيسية تمر عبر مضيق هرمز وتغذي دول الخليج العربي وتمتد لتصل الى البحر الاحمر ومضيق باب المندب.

وكشفت الدراسات ان هذه الكابلات تحمل قرابة 80 بالمئة من اجمالي حركة الانترنت العالمية. واظهرت تجارب سابقة لانقطاع كابلات مثل فالكون وخدمات جنوب شرق اسيا واوروبا ان توقفها يؤدي الى شلل شبه كامل في الخدمات الرقمية للدول المتصلة بها. واوضحت المعطيات ان سعة بعض هذه الكابلات تصل الى 100 تيرابايت في الثانية مما يعني ان اي عطل فيها سيؤدي الى ضغط هائل على المسارات البديلة.

وبين تقرير تقني ان مراكز البيانات التابعة لشركات عالمية مثل امازون ومايكروسوفت وهواوي في منطقة الخليج ستكون الاكثر تضررا. واضاف ان تعطل هذه المراكز يعني توقف تطبيقات حيوية مثل خدمات النقل الذكي كتطبيقات كريم وديدي ومنصات الترفيه مثل يوتيوب وتيك توك. واظهرت المتابعات ان خدمات توصيل الطعام وتطبيقات التواصل الاجتماعي ستواجه تعطلا جذريا او بطئا شديدا في الاداء.

واكد الباحثون ان اعادة توجيه مسارات البيانات عبر الكابلات السليمة لن تكون كافية لاستيعاب حركة المرور الضخمة. واوضحوا ان المستخدمين سيشعرون بوضوح بتوقف الخدمات المحلية التي تعتمد على مراكز بيانات اقليمية. وخلصت التقديرات الى ان هذا العمل التخريبي المحتمل قد يتجاوز في اثره السلبي على الحياة اليومية للمواطنين اي هجمات عسكرية تقليدية اخرى.

تصميم و تطوير