اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الف بطل من رحم المعاناة.. مبادرة كاراتيه تتحدى الدمار في غزة

{title}
أخبار دقيقة -

في مشهد يعكس ارادة الحياة وقوة الصمود. نجح الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه في تدريب وتأهيل الف لاعب ولاعبة جدد وسط ظروف الحرب القاسية التي يعيشها قطاع غزة. واظهر الاطفال والفتية وذوو الاعاقة مهارات قتالية عالية امام انقاض مركز رشاد الشوا الثقافي. مؤكدين ان الرياضة باتت وسيلة اساسية للتعافي النفسي والاندماج الاجتماعي.

قال نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه حسن الراعي ان هذه المبادرة التي جاءت تحت عنوان الف حلم جديد ولدت من بين الركام تعد انجازا رياضيا وانسانيا بكل المقاييس. واضاف الراعي ان التدريبات استمرت رغم تدمير الاندية وشح الامكانات. حيث اضطر المدربون لنقل نشاطهم الى خيام النزوح ومراكز الايواء لضمان استمرارية النشاط البدني للاطفال.

اوضحت الطفلة راما الصوير ان الانخراط في تدريبات الكاراتيه ساعدها بشكل كبير في التغلب على حالة العزلة والاكتئاب التي فرضتها اجواء الحرب. مبينة ان الرياضة منحتها شعورا جديدا بالانتماء والامان ضمن عائلة رياضية متماسكة. واشارت الصوير الى ان التدريبات وفرت لها مساحة للتفريغ الانفعالي والتحكم في اعصابها خلال فترات القصف.

كشف امين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عاهد فروانة ان النقابة تبنت هذه المبادرة وقدمت الدعم اللوجستي اللازم لتنظيمها. وذكر فروانة ان المبادرة تضم فئات متنوعة من المجتمع بما في ذلك مبتورو الاطراف وذوو الاحتياجات الخاصة. مؤكدا ان الهدف هو حماية الطفولة وتوفير بيئة ايجابية بعيدا عن اصوات القصف والدمار.

اكد ولي امر احد المتدربين محمد حمادة ان ممارسة الكاراتيه انعكست ايجابا على سلوك الاطفال وانضباطهم. موضحا ان الرياضة ساهمت في تعزيز قيم الاخلاق والالتزام لدى الجيل الناشئ رغم التحديات الوجودية التي يواجهها القطاع. ودعا حمادة الجهات المعنية والمؤسسات الدولية الى ضرورة الالتفات لهذه الطاقات الشابة وتوفير الدعم اللازم لاستمرار مسيرتهم الرياضية.

تصميم و تطوير