المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية
قال مدير المستشفى الميداني الأردني في جنوب غزة/11. المقدم الطبيب محمد عبيدات. الثلاثاء. إن كوادر المستشفى تعاملت مع أكثر من 36 ألف حالة. وأجرت أكثر من 340 عملية كبرى و460 عملية صغرى. منذ بدء عمل المستشفى. مشيرا إلى أن الكوادر الطبية والتمريضية تعمل ضمن منظومة متكاملة لضمان الاستجابة الفورية للحالات الطارئة والإصابات.
وأضاف عبيدات. لـ "المملكة". أن المستشفى يواصل أداء رسالته الإنسانية والطبية في تقديم الخدمات العلاجية للأشقاء في قطاع غزة. والتعامل مع الحالات الطارئة للمرضى والمصابين. وفق الأولويات الطبية والإمكانات المتاحة. في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع الصحي.
وأوضح أن المستشفى يضم عددًا من الأقسام الطبية المتخصصة. من بينها قسم العمليات المجهز بغرف عمليات. وقسم الأطراف الاصطناعية الذي يقدم خدماته للمرضى مبتوري الأطراف. وقسم الحروق والجروح المزمنة. إضافة إلى قسمي الأشعة والعلاج الطبيعي. الذي يعمل على تأهيل المرضى بعد تلقي العلاج من الإصابات.
وأشار إلى أن المستشفى يضم كذلك عيادات اختصاص في مجالات متعددة. تشمل الجلدية والباطنية والأطفال وجراحة التجميل وجراحة الوجه والفكين. وغيرها من التخصصات الطبية. بما يسهم في تلبية احتياجات المرضى وتوفير الخدمات العلاجية لهم وفق الإمكانات المتاحة.
وفيما يتعلق بالعمليات الجراحية الكبرى. بيّن عبيدات أنها تشمل تدخلات نوعية تتسم بالدقة والتعقيد الطبي. وتتطلب تقييمًا سريريًا دقيقًا وتخطيطًا جراحيًا متقدمًا. واختيار التقنية المناسبة وفق طبيعة كل حالة ودرجة تعقيدها. لا سيما في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي في غزة. بما فيها محدودية الإمكانات والتجهيزات الطبية والقدرة على إجراء التدخلات الجراحية التخصصية.
ولفت إلى أن هذه العمليات تستلزم مهارات جراحية عالية في التعامل مع الأنسجة والمحافظة على الأعضاء الحيوية ووظائفها قدر الإمكان. موضحًا أن الفريق الطبي أجرى عددًا من التدخلات الجراحية النوعية في تخصصات مختلفة. من بينها جراحة العظام وجراحة التجميل. وقد تكللت هذه العمليات بالنجاح.
إقرأ أيضاً
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يجري عددا من العمليات الجراحية النوعية
واستعرض عبيدات إحدى الحالات المعقدة التي تعامل معها المستشفى. لمريض تعرض لإصابة في عظمة الساق. إذ أجرى فريق جراحة العظام عملية لترميم العظمة من خلال أخذ جزء من عظمة أخرى واستخدامه في عملية الترميم.
وأكد أن هذا النوع من العمليات يُعد من التدخلات الجراحية المعقدة التي تتطلب مهارات تخصصية دقيقة وخطة علاجية مناسبة تضمن توفير الدعم اللازم للمريض حتى بعد انتهاء التدخل الجراحي. مشيرًا إلى أن العملية تكللت بالنجاح. وأن حالة المريض سارت على ما يرام.
وحول طبيعة الإصابات الأكثر تكرارًا. أوضح عبيدات أن الحالات المرتبطة بجراحة العظام تأتي في مقدمة الحالات التي يتعامل معها المستشفى. وتشمل إصابات ناجمة عن وجود شظايا في الأنسجة. أو شظايا تتسبب في تهتك العظام وتآكلها. وهي حالات قد تتطلب عمليات جراحية يتبعها برنامج تأهيل طويل الأمد.
وأضاف أن المستشفى يتعاون مع القطاعات الطبية العاملة في قطاع غزة لتأهيل هؤلاء المرضى ومتابعة حالاتهم على المدى الطويل. وتسهيل الإجراءات اللازمة للتعامل مع إصاباتهم. بما يسهم في التخفيف من معاناتهم.
وفيما يتعلق بمعدل استقبال المرضى يوميًا. قال عبيدات إن المستشفى يتعامل مع ما بين 700 و800 مراجع للعيادات يوميًا. إلى جانب نحو 100 حالة طارئة. فيما تُجرى الفحوصات المخبرية والشعاعية لنحو 100 إلى 150 مريضًا يوميًا.
وأشار إلى أن أعداد المراجعين تتفاوت من يوم إلى آخر. إلا أن إجمالي متلقي الخدمات الطبية في المستشفى يتراوح بين 1200 و1500 شخص يوميا.
وأكد عبيدات أن الكوادر الطبية والتمريضية تواصل أداء واجبها الإنساني والطبي. وبذل أقصى الجهود للتخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة. لافتًا إلى أن العاملين في المستشفى يتمتعون بمعنويات عالية ومهارات طبية جيدة. وقدرة على التعامل مع ضغوط العمل في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها القطاع.
المملكة
