تصعيد عسكري دام في غزة واجلاء طبي لمرضى القطاع وسط تحذيرات حقوقية
شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا خلال الساعات الماضية، حيث سقط ضحايا بين قتلى وجرحى جراء استمرار القصف المدفعي والعمليات الميدانية للقوات الاسرائيلية في مناطق متفرقة. وأكدت مصادر طبية مقتل فتيين في خان يونس، أحدهما يبلغ من العمر 17 عاما، والآخر 15 عاما، نتيجة استهداف مباشر في مناطق قيزان النجار ومحيط شارع اسامة بن زيد.
واضافت تقارير ميدانية ان دبابات الجيش الاسرائيلي تقدمت باتجاه شارع العبارة شمال شرق خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف طال مناطق وسط القطاع، بما في ذلك شمال مخيم البريج ومحيط وادي غزة، حيث استهدف القصف مركبات مدنية على شارع صلاح الدين. وفي حادثة منفصلة، كشفت مصادر عائلية عن قيام قوة خاصة باقتحام منزل عائلة ابو شعر في خان يونس واختطاف شاب يبلغ من العمر 34 عاما بعد الاعتداء عليه ونقله الى جهة مجهولة.
وبينت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها، نجاح طواقمها بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية في اجلاء نحو 50 مريضا و67 مرافقا لتلقي العلاج خارج القطاع عبر معبري كرم ابو سالم ورفح خلال اليومين الماضيين. واوضحت الجمعية ان عمليات النقل شملت مرضى ومرافقيهم لضمان استمرار تلقيهم الرعاية الطبية الضرورية التي يفتقر اليها القطاع في ظل الظروف الراهنة.
واظهرت تقارير مكتب اعلام الاسرى تصاعد المخاوف حول اوضاع المعتقلين في السجون، مشيرا الى معاناة شديدة من نقص الملابس والاغطية ووسائل التدفئة. وذكر المكتب ان الاسرى يواجهون انتشارا لمرض الجرب واعراضا جلدية مجهولة في سجن جانوت، وسط غياب الرعاية الطبية الفعالة وتفاقم ازمة النظافة داخل اماكن الاحتجاز، مما يهدد حياة المرضى والمصابين بشكل مباشر.
