اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسرائيل تامر بطرد الفريق العسكري البريطاني من الضفة الغربية واغلاق القنصلية في القدس

{title}
أخبار دقيقة -

اتخذت السلطات الاسرائيلية قرارا تصعيديا ضد لندن، حيث اصدرت اوامر تقضي بمغادرة الفريق العسكري البريطاني للضفة الغربية في غضون سبعة ايام، وذلك في خطوة انتقامية ردا على العقوبات التجارية التي فرضتها بريطانيا على المستوطنات في الاراضي الفلسطينية. واظهرت التطورات الميدانية ان هذا القرار لم يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل شمل ايضا توجيهات باغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية خلال شهر واحد.

واوضحت مصادر مطلعة ان الفريق البريطاني، الذي كان يضم نحو عشرة عسكريين متمركزين في رام الله، كان يؤدي دورا محوريا يتجاوز تقديم المشورة لقوات الامن الفلسطينية. وبينت التقارير ان هذا الفريق تحول الى عين استخباراتية غربية ترصد انتهاكات المستوطنين وترفع تقارير دورية ومفصلة الى كل من لندن وواشنطن، مما جعله هدفا دائما للمراقبة الاسرائيلية.

وكشفت مصادر في وايتهول ان اجهزة الامن الاسرائيلية كانت تعترض اتصالات الفريق بشكل روتيني، مشيرة الى ان تل ابيب كانت تبحث عن ذريعة قانونية او امنية للتخلص من هذا الوجود البريطاني الذي يوثق عنف المستوطنين. واضاف مسؤولون ان هذه الخطوة تعتبر هدية للاسرائيليين لتعطيل قنوات المعلومات الغربية حول ما يجري فعليا في الضفة الغربية.

وذكرت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية ان الفريق كان يستعد لمضاعفة حجمه اربع مرات في الاسابيع المقبلة، الا ان القرار الاسرائيلي المفاجئ جاء لينهي هذه الترتيبات. واظهرت هذه التطورات عمق الازمة الدبلوماسية بين الجانبين، خاصة مع تمسك بريطانيا بقراراتها المتعلقة بفرض عقوبات على المستوطنات، وهو ما اعتبره الجانب الاسرائيلي خطأ فادحا في الحسابات السياسية.

مبينة ان الازمة تتسع لتشمل ايضا مجموعة صغيرة من الدبلوماسيين والعسكريين البريطانيين الذين كانوا يقدمون دعما لوقف اطلاق النار في غزة من مقرهم في كريات غات، مما يشير الى رغبة اسرائيلية في تقليص النفوذ الدبلوماسي والرقابي البريطاني في المنطقة بشكل كامل.

تصميم و تطوير