اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احتجاجات في اسطنبول تطارد مواطنة تحمل الجنسية الاسرائيلية داخل مركز تجاري

{title}
أخبار دقيقة -

شهد احد المراكز التجارية الكبرى في مدينة اسطنبول التركية حالة من التوتر الشديد عقب تجمع مجموعة من النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية لمواجهة مواطنة تحمل الجنسيتين التركية والاسرائيلية تدعى كلوديا مدينا. واظهرت المتابعات الميدانية ان المتظاهرين احاطوا بالمواطنة اثناء تواجدها في المكان ووجهوا لها هتافات غاضبة تتهمها بالارتباط بالجيش الاسرائيلي والقيام بادوار في مجال السياحة العلاجية لصالح جنود الاحتلال.

واوضحت المصادر ان المحتجين رددوا شعارات مناهضة للصهيونية وطالبوا بخروجها من البلاد مما دفع طواقم امن المجمع التجاري الى التدخل الفوري لتأمين خروجها من المبنى وسط اجواء من الفوضى والارتباك. وبينت التقارير ان السلطات الامنية سارعت الى اخلاء المركز التجاري من الزوار كاجراء احترازي لضمان فرض النظام ومنع تفاقم الاوضاع بعد التجمهر الكبير الذي شهدته اروقة المركز.

واكدت المعطيات الامنية الاولية ان الواقعة لم تشهد استخدام اي اسلحة او ادوات حادة واقتصرت على المواجهة اللفظية والاحتجاج الشعبي. واضافت المعلومات ان هذه الحادثة جاءت في اعقاب تحركات قانونية قامت بها مجموعة تطلق على نفسها اسم حركة 7 اكتوبر التركية التي قدمت شكوى قضائية ضد مدينا تتهمها فيها بالارتباط المباشر بالمؤسسة العسكرية الاسرائيلية.

وكشفت وزارة الخارجية الاسرائيلية عن موقفها تجاه الحادثة عبر بيان رسمي نشرته على منصة اكس حيث انتقدت بشدة الاجواء في تركيا واعتبرت ان ما حدث يعكس حالة من العداء المتصاعد. واوضحت الوزارة في بيانها ان توفير ما وصفته بملاذ آمن لجهات معينة انعكس سلبا على امن المواطنين في الشوارع التركية معبرة عن رفضها لما تعرضت له المواطنة خلال تواجدها في اسطنبول.

تصميم و تطوير