اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد استيطاني في القدس وبريطانيا تلوح بعقوبات ضد المشاركين في مشروع اي 1

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن توجهات سلطات الاحتلال الاسرائيلي لطرح عطاءات جديدة تهدف لبناء 1080 وحدة استيطانية في مدينة القدس والمناطق المحيطة بها. واوضحت الهيئة ان هذه المخططات تستهدف بشكل مباشر مستوطنتي بسغات زئيف ومعاليه ادوميم في خطوة تعزز التوسع الاستيطاني على الاراضي الفلسطينية.

وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية البريطاني اد ميليباند الشركات والافراد من الانخراط في مشروع اي 1 الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة. واضاف ميليباند في بيان رسمي ان المشاركين في اعمال البناء داخل هذه المستوطنات غير القانونية قد يواجهون عقوبات دولية صارمة، مشددا على ان بلاده استحدثت صلاحيات قانونية تتيح ملاحقة المتورطين في هذه المشاريع.

وبين الوزير البريطاني ان على جميع الجهات المعنية ادراك التبعات القانونية والسمعة السيئة التي قد تلحق بهم نتيجة الضلوع في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، محذرا من المخاطر المترتبة على ذلك. واظهرت التحليلات ان تنفيذ مشروع اي 1 سيؤدي عمليا الى تقسيم الضفة الغربية وعزلها كليا عن القدس الشرقية، وهو الامر الذي دفع قوى دولية للتحذير من تقويض فرص اي اتفاق سلام مستقبلي.

واشار وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط ستيفن دوتي الى ان الاعتداءات المتكررة على الدبلوماسيين والصحفيين في الضفة الغربية تعتبر غير مقبولة، موضحا ان ارهاب المستوطنين يجب ان ينتهي. واضاف دوتي ان الفلسطينيين يتعرضون لعنف ممنهج في ظل غياب المحاسبة، مؤكدا ضرورة قيام اسرائيل بمسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال في ملاحقة الجناة قضائيا.

وكشفت تقارير صحفية صادرة عن هآرتس نقلا عن مسؤولين دفاعيين ان ضغوطا سياسية داخلية تعيق الجيش الاسرائيلي عن التصدي لما وصفته بارهاب المستوطنين في الضفة الغربية. واظهرت المصادر ان قيادات الجيش تتردد في اتخاذ اجراءات رادعة ضد المستوطنين او الجنود المتورطين في مهاجمة الفلسطينيين، في وقت تشير فيه المعطيات الرسمية الى وجود نحو 750 الف مستوطن يتوزعون على 194 مستوطنة واكثر من 400 بؤرة استيطانية.

تصميم و تطوير